ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
حجم الخط
- ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُنيحَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ
- إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن في حَقيبَتِهِمِنَ المَنِيِّ بُحورٌ كَيفَ لا يَلِدُ
- فَإِن سَمِعتَ لَهُ نَعتَ القَنا عَبَثاًفَقَد أَرادَ قَناً لَيسَت لَهُ عُقَدُ