قد جاءك النصر مقرونا به الظفر
تميم الفاطميمملوكيالبسيطالراء
- ١قد جاءك النصر مقروناً به الظفرعفواً وأرضاك في أعدائك القَدَرُ
- ٢لقد سبقْتَ أمير المؤمنين إلىمفاخرٍ لم يُحزْها قطُّ مفتخِر
- ٣ما دام مدحُك فكري حين أطلبهلا كنت يوماً من التقصير أعتذر
- ٤إذا رأيتك والأقوامَ في ملأكانوا الظلام وأنت الشمس والقمر
- ٥قد سالمتك الليالي سِلم منهزملم يستطِع وأراها ذلك النظر
- ٦عِداك في كل أرضٍ غير آمِنةٍمن أن تخافك فهي الدهر تنتظِر
- ٧في كل يومٍ فُتوح للعزيز علىأعدائه ورزايا فيهمُ كُبَر
- ٨إذا انقضى خَبَر فيه له ظفرعليهمُ أبداً وافاهُم خبر
- ٩حوادث الدهر جيش غير منهزمِعلى أعاديك لا تُبقِي ولا تَذَر
- ١٠يَهنِيك أسطولُ جيش لم تزل خَدَماًله الرياحُ بما قد شاء تأتمِر
- ١١حتى أتاك بأُسْد في الكريهة لايثنِهم الخوفُ عن خَطْبٍ ولا الحَذَرُ
- ١٢قد حكَّمتهم رِقاق البِيض فاحتكمواوأنجدتهم طِوالُ السُمْر فانتصروا
- ١٣وأصبح الشرك للتوحيد منخفِضاًوالروم ليس لهم وِرْد ولا صَدَرُ
- ١٤لم تدع منهم بِيضُ السيوف سوىمن قد حماها اللمَى والدَلُّ والخَفَر
- ١٥تخالف الناس في فضل الملوك ولميأتِ الخلافُ على تفضِيلك البشر
- ١٦وكيف يعتادنا فيك الخلاف وقدأتى بفضلك نصُّ الوحي والسور
- ١٧أقوله فيك تصريحاً أدِين بهوفي فمِ الصامِت الشاني لك الحَجَر
- ١٨لا زال ملكك بالإعزاز معتلِياًفنيا وصفُوك لا يعتاده الكدر