ليس بعد الديار منا وإن شط
حجم الخط
- ليس بُعْدُ الديار مِنا وإن شَطْطَ مزارٌ بِنا وقلّ ازديار
- بمنوعٍ لنا من الشوق بل في الْبُعْدِ يَقْوَى الغرامُ والتَّذْكار
- وإذا ما قُلوبُ قومٍ تناءتْلم يَرُحْ نافعاً لهنّ الجِوار
- وإذا صحَّ مَعْقِدُ الحبِّ في الأَنْفُسِ واستأْنَسَتْ به الأَفكار
- زادَ وكْداً في كلّ يوم وإنْ أكْثَرَ واشٍ وإنْ تناءتْ ديارُ
- شوقُنا مذ ظَعَنْتَ للحيِّ حَيٌّليس تَخْبو له وإنْ بِنْتَ نار
- والوفاءُ الذي علمِتَ مقيمٌليس فيه عَمّا عهِدتَ انكسار
- ولنا لوعةٌ لبُعدِك بِكْرٌودموعٌ على نواك غِزار
- وإذا ما اختصرتُ شِعريَ فاعلمأَنّ وُدِّيك ليس فيه اختصار
- أَظَلمَ الجوُّ مذ ترحَّلتَ إِظلاماً جفاه الصباحُ والإنفجار
- واحتذتْ أَرْبُعُ المنامِة حتّىطلع البَدْرُ وهو فِيها سِرار
- إنّ صُبْحاً تغِيبُ عنه ظلامٌوظلاماً تكون فيه نهار
- وقِفاراً تحلّ فيها دِيارٌودِياراً تَبِين عنها قِفار