سررت موهنا نحوي فأبدت مسرتي
المكزون السنجاريأيوبيالطويلالتاء
- ١سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتيوَحَيَّت فَأَحَييتَني بِحُسنِ التَحِيَّةِ
- ٢وَمَنَّت فَمَنَّت في مَآبي إِلى الحِمىفُؤادي بِوَصلِ الوَصلِ بَعدَ القَطيعَةِ
- ٣فَآيَسَني بَعدُ المَسافَةِ بَينَناوَتَقصيرُ نَضوُ السَعي مِن قُربِ أَوبَتي
- ٤وَأَطمَعَني في وَصلِها بَعدَ هَجرِهاتَفَضُّلُها المُحجوبُ عَن عَينِ مُنيَتي
- ٥وَإِن حَمَلَتني ناقَتي نَحوَ دارِهاوَصَلتُ وَإَلّا مُتُّ في دارِ غُربَتي
- ٦عَزيزَةُ وَصلٍ عَزَّني الصَبرُ بَعدَهافَقابَلتُ عِزَّ الوَصلِ مِنها بِذِلَّتي
- ٧عَلَقتُ هَواها في الظِلالِ فَعَلَّقتُأَمانِيَّ في إِعراضِها بِمَنِيَّتي
- ٨وَما أَعرَضَت عَنّي وَحَقِّ وِصالِهالِغَيرِ اِحتِرامي في الهَوى وَخَطيئَتي
- ٩وَلَو لَم تَرَ الإِخلالَ مِنّي بِحَقِّهالِما مَنَعَتني الوَصلَ وَهيَ خَليلَتي
- ١٠وَكُنتُ بِها وَالقَلبُ في قَبضِ بَسطِهاأَرى سائِرَ الأَكوانِ في قَبضِ بِسطَتي
- ١١فَأَمسَيتُ في لَيلِ الجَفا بَعدَ وَصلِهاأُرَدَّدُ في نارِ الجَوى بَعدَ جَنَّتي
- ١٢إِذا أَخرَجتَني مِن لِظاها مَطامِعيأُعادُ بِيَأسي وارِداً نارَ خيفَتي
- ١٣فَكَم جَسَدٍ أَنضَجتُ في نارِ هَجرِهاوَتُبَدِّلُن مِنهُ جَديداً لِشَوقَتي
- ١٤وَكَم كَرَّةٍ كَرَّت عَلَيَّ بُكورِهاتُرَدِّدُني في دَورَةِ بَعدِ دَورَةِ
- ١٥وَحَزَّني عَلى ما فاتَ مِن زَمَني بِهايُقَطِّرُ أَجفاني بِتَصعيدِ زَفرَتي
- ١٦أَلَمَّت فَلَمَّت بِالأَسى شَعَثَ الأَسىفَأَخلَقَ تَجديدُ الأَسى ثَوبَ جَدَّتي
- ١٧وَأَشفَت بِما شَفَّت بِهِ الجِسمَ مِن ضَنّيعَذولي عَلى وُجودي وَلَم تَشِفِ غِلَّتي
- ١٨وَأَهدَت لِعَيني في المَنامِ خَيالَهايُعاتِبُ جَفني بِالكَرى بَعدَ هَجعَتي
- ١٩وَقالوا سَلَوتَ الحُبَّ قُلتُأَعوذُ بِالغَرامِ مِنَ السَلوانِ إِلّا لِسَلوَتي
- ٢٠فَساءَ فُؤادي بِالتَوَدُّعِ ساعَةًوَرَدَّ سُروري بِالوُعودِ الجَميلَةِ
- ٢١وَلَولا اِعتِلاقي في الهَوى بِوُعودِهالَما سَلَّمَت مِن لَوعَةِ البَينِ مُهجَتي
- ٢٢دَنَت في عُلاها مِن حَضيضِ مَقامِيَ اللَذي هَبَطَت نَفسي بِهِ بَعدَ رَفعَتي
- ٢٣وَأَبدا عِتابي لُطفُها بي عَلى الرِضىبِوَعرِ الفَلا مِن بَعدِ ظَلِّ الأَظَلَّةِ
- ٢٤وَلاحَت بِمَعناها لِعَينيَ صورَةًوَما اِقتَرَنَت عِندَ الظُهورِ بِصورَةِ
- ٢٥وَما اِنتَقَلَت عَن كَونِ تَجريدِ ذاتِهاوَإِن شوهِدَت في حِليَةٍ مِثلَ حِليَتي
- ٢٦تَعَلَّبُ أَبصارَ الوَرى وَقُلوبَهُمإِذا اِستَتَرَت بَعدَ الظُهورِ بِغَيبَةِ
- ٢٧لِيَعرِفَها في البَدوِ مَن كانَ عارِفاًوَيُنكِرُها ذو الجَهلِ أَوَّلَ مَرَّةِ
- ٢٨وَتُظهِرُ في حالِ المُكافاةِ فَضلَهاعَلى عَدلِها في مُستَحَقَّ العُقوبَةِ
- ٢٩حَكاني عَلى طَورِ التَجَلّي صَفاؤُهافَكانَت لِعَيني في جَلا العَينِ جَلوَتي
- ٣٠فَما شَهِدَتهُ العَينُ مَعنىً فَذاتُهاوَمِن هَيئَةٍ فَهيَ المِثالُ لِهَيئَتي
- ٣١حَميتُ حِمى سَمعي بِها عَن عَواذِليبِصِدقِ مُوالاتي لَها وَحِمِيَّتي
- ٣٢وَعاصَيتُ فيها العاذِلاتِ وَلَيتَهاعَلى بَعضِ ما أَمَّلتُ مِنها مُطيعَتي
- ٣٣وَأَصبَحتُ مِن وَجدي بِها وَتَتَيُّميأَرى عَبدَها في الحُبِّ مَولىً لِنِعمَتي
- ٣٤وَوِفقاً غَدا قَلبي لَجامِعُ حُسنِهافَأَضحى لَها مَنّي تَفاصيلُ جُملَتي
- ٣٥فَصُنتُ صَباباتي بِها عَن أَقارِبيوَأَخفَيتُ أَمراضي بِها عَن أَطبَتي
- ٣٦وَما بُحتُ بِالمَستورِ تَحتَ خِمارِهاإِلى مائِلٍ في الحُبِّ عَن نَهجِ مِلَّتي
- ٣٧وَما الصَومُ في شَرعِ الهَوى غَيرُ صَونِ ماتَحَمَّلَ الحُبِّ عَن كُلَّ مَيِّتِ
- ٣٨وَباعَدتُ فيها الأَقرَبينَ مَقارِباًعَلى حُبِّها أَهلَ الشُعوبِ البَعيدَةِ
- ٣٩وَهاجَرتُ فيها الهاجَرَينِ لِحُسنِهاوَواصَلتُ فيها المولِعينِ بِلَوعَتي
- ٤٠وَجاهَدتُ فيها النَفسَ حَقَّ جِهادِهابِصَبري عَلى ما سَرَّها مِن بَلِيَّتي
- ٤١وَفي الصَومِ أَدَّيتُ الزَكاةَ لِأَهلِهاوَفي شَعبِهِم أَخرَجتُ في الفِطرِ فِطرَتي
- ٤٢وَقُمتُ بِأَحكامِ الفَرائِضِ ظاهِراًوَأَتبَعتُها بِالنَفلِ بَعدَ الفَريضَةِ
- ٤٣وَوالَيتُ مَن والى ذَوِيَّها مُادِياًعَلى الحُبِّ مَن عادى وَلِيَّ وَلِيَّتي
- ٤٤وَدُنتُ كَما دانَ الدُعاةُ لِحُسنِهابِخَلعِ التُقى فيها وَلَيسَ التَقِيَّةِ
- ٤٥وَلَمّا تَمادَت بَينَنا مُدَّةُ النَوىوَضاقَت بِحالي في التَباعُدِ حيلَتي
- ٤٦جَعَلتُ صَلاتي في الغَرامِ بِذِكرِهاإِلى وَصلِها بَعدَ القَطيعَةِ وَصِلَتي
- ٤٧وَطَهَّرتُ أَعضائي بِعِرفانِ مَن عَلىمَراتِبُهُم في عالَمِ العِشقِ دَلَّتِ
- ٤٨وَوَجَّهتُ وَجهي في اِتِّجاهي لِوَجهِهافَمِن حَيثُ ما اِستَقَبلتُها فَهيض قِبلَتي
- ٤٩إِلَيها أُصَلّي قانِتاً لِمُفيضِهابِأَسمائِها الحُسنى التَثَبُّتِ
- ٥٠وَحينَ رَأى عُشّاقُ سَلمى تَسُنُّنيبِسُنَّتِها صاروا كَما شِئتُ شيعَتي
- ٥١تَجَلَّت فَجَلَّت ظُلمَةَ السُخطِ بِالرِذىوَحَلَّت فَحَلَّت مُرَّ عَيشٍ أَمَرَّتِ
- ٥٢فَأَقبَلَ إِقبالي بِها حينَ أَقبَلَتوَأَدبَرَت لِما أَدبَرَت وَجهُ لِذَّتي
- ٥٣وَأَبدَت لَعَيني في دُجى السَترِ نارَهالَيَكشِفَ عَنّي نورَها حُجبُ غَفلَتي
- ٥٤فَصِحتُ بِأَصحابي اِمكُثو عَلَّنا نَرىهَدانا عَلى الأَنوارُ مِن نارِ عَلوَةِ
- ٥٥وَلَمّا نَزَلنا وادِيَ القُدسِ أَشرَقَتعَلَينا شُموسُ الإِنسِ مِن بَعدَ وَحشَةِ
- ٥٦فَبَشِّرني بِالبِشرِ قَلبي وَعِندَمادَعَتني بِعَبدٍ صِرتُ مَولىص لِرِفقَتي
- ٥٧فَلَبَّيتُ داعيها وَأَسرَعتُ نَحوَهاوَجِئتُ صَحابي مِن سِناها بِجَذوَةِ
- ٥٨وَما كُنتُ لضو لَم تَهدِني لِسَبيلِهابِمُهدي الهَدى لِلناسِ مِن بَعدِ ضَلَّةِ
- ٥٩وَلَمّا وَرَجنا ماءَ مَدينَ حَبِّهاوَجَدنا عَلَيهِ لِلهُدى خَيرَ أُمَّةِ
- ٦٠يَذودونَ عَنهُ كُلَّ سالٍ عَنِ الهَوىوَيَسقونَ مِنهُ كَلَّ صَبٍّ بِصَبوَةِ
- ٦١فَنِلتُ بِهِم عَلّاً عَلى نَهلِ الهَوىوَقَد كُنتُ أَرجو أَن أَفوزَ بِنَهلَةِ
- ٦٢وَمَلتُ عَلى رِيٍّ إِلى الظِلِّ اِبتَغىغِنى الفَقرِ مِن ذاتِ العَطايا السَنِيَّةِ
- ٦٣مَحُجَّبَةٌ لِمّا اِختَلَفَت بِجَلالِهاعَنِ الوَهمِ أَبداها الجَمالُ لِمُلَتي
- ٦٤وَما اِحتَجَبَت عَنّي بِغَيري وَلا بَدَتبِغَيرِ حِجابٍ عِندَما لي تَبَدَّتِ
- ٦٥فَأَثبَتُ في مَحوِ العَيانِ عَيانُهابِنَفيِ حُدودِ الأَينِ في حالِ رؤيَتي
- ٦٦وَأَشهَدني غَيبي حُضوراً وَغَيبَةًوَحاشا لَها مِن غَيبَةٍ بَعدَ حَضرَةِ
- ٦٧وَلَكِن كَلالُ الطَرفِ بِالسَقمِ في الهَوىأَراني مَغيبي في شَهادَتِيَ الَّتي
- ٦٨وَإِن ضِياءَ الشَمسِ عِندَ طُلوعِهالَمُحتَجِبٌ عَن كُلِ عَينٍ عَمِيَّةِ
- ٦٩وَشاهِدُ عَيني في عَياني لَذاتِهاكَذاتي شَهيدٌ في حُضورٍ وَغَيبَةِ
- ٧٠وَإِن كَذَبَ النَفسَ العَيانُ لِعَينِهاتَبَصَّرتُ في رُؤيا الكَرى بِرَوِيَّتي
- ٧١وَأَيقَنتُ أَنَّ اللُطفَ مِنها دَنا بِهاخَيالاً لِعَيني بِالكَرى بَعدَ هَجعَتي
- ٧٢فَجَرَّدتُ مَعناها المُصَوَّرُ إِذا بَداكَصُورَةِ حَدِّ الأَينِ عَن كُلِّ صورَةِ
- ٧٣وَنَزَّهتُ عَن كَونِ المَكانِ كَيانَهاوَأَوصافَها عَن رُؤيَةِ الحَدَثِيَّةِ
- ٧٤وَأَعطَيتُ مَعناها التَقَدُّمَ في الهَوىعَلى نورِها المَوصوفُ بِالأَزَلِيَّةِ
- ٧٥وَأَفرَدتُهُ مِن غَيرِ فَصلٍ وَلم أَقُلمَعَ الوَصلِ إِنَّ النورَ غَيرَ المُنيرَةِ
- ٧٦أُقيمُ لَها وَجهَ الزَمانِ مُصَلِّياًبِتَوجيدِها في ذاتَها الصَمَدِيَّةِ
- ٧٧وَأَثبَتُ في المِثلِ الظُهرورَ إِذا اِختَفى المِثالُ وَأَنفي مَزجَهث بِالهَوِيَّةِ
- ٧٨وَأَنكَرُ مِن لَيلى الحُلولَ بِحَلَّةِتَرحَلُها عَنّا مَطايا المَنِيَّةِ
- ٧٩وَلَستُ كِمَن أَمسَى عَلى الحُبِّ كاذِباًمُضِلّاً لِأَصحابِ العُقولِ السَخيفَةِ
- ٨٠يَمينُ عَلى الجُهّالِ مِن عُصبَةِ الهَوىبِنَسبَتِهِ في الحُبِّ مِن غَيرِ نِسبَةِ
- ٨١وَيوهِمُ وَصلاً مِن سُلَيمى وَقَد رَمىبِهِ التيهُ عَنها مُبعِداً بِالرَمِيَّةِ
- ٨٢وَيَزعُمُ طَوراً أَنَّهُ عَينُ عَينُهاوَيُنكِرُ طَوراً أَنَّها فيهِ حَلَّتِ
- ٨٣وَيُمسي لَها عَبداً بِدَعواهُ في الهَوىوَيُصبِحُ مَولاها بِغَيرِ مَزِيَّةِ
- ٨٤فَيَجمَعُ ما بَينَ النَقيضَينِ جَهلُهُوَذاكَ مُحالٌ في العُقولِ الصَحيحَةِ
- ٨٥وَيَعدِلُ عَن عَدلِ الهَوى بادٍ عائَهُ اتتِحاداً لِأَعيانِ الوُجودِ الكَثيرَةِ
- ٨٦وَكَيفَ يَصِحُّ الإِتِّحادُ وَشاهِدُ العَيانِ عَلى الأَضدادِ بَعضُ الأَدِلَّةِ
- ٨٧وَما الحَقُّ إِلّا ما أَقولُ فَإِن تُرِدزَوالَ الصَدى رُد في الغَرامِ شَريعَتي
- ٨٨وَخُذ في الهَوى عَنّي حَديثَ هَوى الَّتيمُحسِنُها عَن أَلسُنِ الوَصفِ جَلَّتِ
- ٨٩بَديعَةُ حُسنٍ دَقَّ مَعنى جَمالِهاوَعَنها بَدَت كُلُّ المَعاني الدَقيقَةِ
- ٩٠قَضى جودُها فَيضَ الوُجودِ فَأَظهَرَتمَشيئَتُها قِدماً حِجابَ المَشيئَةِ
- ٩١فَقامَ لَهُ مِن نورِهِ بابُ رَحمَةٍبَدَت عَنهُ ذاتَ الرُتبَةِ الأَلفِيِّةِ
- ٩٢فَكانَ بِهِ كَونُ النَقيبِ وَعَن سَنانَقيبُ الهُدى صارَ اِنتِجابُ النَجِيبَةِ
- ٩٣وَعَنهُ بَدا مُختَصُّ عالَمِ قُدسِهاوَعَنهُ تُبَدّى مُخلِصٌ في المَحَبَّةِ
- ٩٤وَمُمتَحَنُ الحُبِّ الَّذي كَونُهُ بَدابِمَخلِصِها أَبدى الفُطورَ لِفِطرَتي
- ٩٥وَأَتقَنَ بِالإِقدارِ مِن رَبَّةِ الخَباصَنائِحَ ما شاءَت بِغَيرِ رُوِيَّةِ
- ٩٦بِدَورٍ بَدَت مِن غَيرِ نَقصٍ لِهَديِناإِلى عودِ أَعيادِ اللِقا كَالأَهِلَّةِ
- ٩٧وَأَبدَت سِراراً في العُيونِ وَلَم تَزَلعَلى الأَوجِ في أُفُقِ البُروجِ العَلِيَّةِ
- ٩٨وَلَم تَسكُنِ الأَجسامِ عِندَ ظُهورِهالِأَبصارِنا بِالصورَةِ البَشَرِيَّةِ
- ٩٩وَلا خَذَلتُ بِالقَهرِ بَعدَ اِنتِصارِهاوَلا عَجَزَت في ذاتِها بَعدَ قُدرَةِ
- ١٠٠أَدِلَّةُ قَلبي في هَوى مَن بِحُسنِهاعَلى حُسنِها كُلُّ الأَدِلَّةِ دَلَّتِ
- ١٠١وَلَو لَم تَكُن عَينَ الدَليلِ لِعَينِهاوَحُجَّتِها لَم تُبدِ فيها مَحَجَّتي
- ١٠٢وَلَستُ دَعِيّاً بِاِنتِسابي إِلى الهَوىوَقَد ثَبَتَت عِندَ المُحبّينَ نِسبَتي
- ١٠٣فَإِن شِئتَ أَن تَحظى بِحَلَّ رُموزِماعَقدتُ عَلَيهِ في الغَرامِ عَقيدَتي
- ١٠٤فَلُذ بِأَمينٍ لِيَميلُ عَنِ الهَوىيُبِن لَكَ بَعدَ الغَيِّ رَشدَ طَريقَتي
- ١٠٥فَإِن تَغدُ مَولوداً لَهُ رُحتَ والِداًلِنَفسٍ بِمَفهومِ الغَرامِ تَزَكَّتِ
- ١٠٦وَمَن قَطَعَ الأَميالَ في حُبِّ عُلوَةٍتَناهى إِلى ميقاتِ أَهلِ المَحَبَّةِ
- ١٠٧وَلِما يَنَل عِنَ الوِصالِ وِصالَهامُيَمِّمُها إِلّا بِعَقرِ المَطِيَّةِ
- ١٠٨وَما الحَجُّ في شَرعِ الهَوى غَيرَ صورَةٍتُعَبِّرُ عَن كَونِ المَعاني الخَفِيَّةِ
- ١٠٩سَبيلَ الهُدى لِسالِكينَ سَبيلَهُوَأَميالَهُ وَأَقمارِ شَمسِ الأُبُوَّةِ
- ١١٠وَخَيرُ دَليلٍ لِلرَشادِ دَليلُهُوَصُحبَتِهِ لِلمُهتَدي خَيرُ صُحبَةِ
- ١١١وَزادَ التُقى عِندَ المُحِبّينَ زادَهُوَمَركوبُهُم فيها مَطايا العَزيمَةِ
- ١١٢وَمَشعَرُهُ المَستورُ عَن غَيرِ شاعِرٍبِما اِقتَرَحَتهُ بِالغَرامِ قَريحَتي
- ١١٣وَفي حِجرِهِ حَجرٌ عَلى كُلِّ لائِذٍبِهِ أَن يُوالي عُصبَةَ العَصَبِيَّةِ
- ١١٤صَفاهُ صَفاءُ القَلبِ مِن كَدَرٍ بِهِوَمَروتُهُ فيها كِمالُ المُروءَةِ
- ١١٥وَزَمزَمَهُ ميمٌ طَميسٌ بِمائِهايَزيلُ الصَدى عَن كُلِّ نَفسٍ زَكِيَّةِ
- ١١٦وَكَعبَتُهُ ميمٌ بِنارِ بَياضِها استَعَدَّت لِإِبصارِ الجَمالِ بَصيرَتي
- ١١٧وَغايَتُهُ عَن غايَةِ الحُسنش ظاهِرٌلِباطِنِهِ المَحجوبُ عِن كُلِّ مُقلَةِ
- ١١٨وَإِنّي لَمِمَّن حَجَّ كَعبَةَ حُسنِهاوَأَكمَلَت حِجّي في هَواها بِعُمرَتي
- ١١٩وَفي عَرَفاتِ الوَصلِ عَرَّفَني الهَوىمَقامَ اِزدِلافي في الغَرامِ بِزُلفَتي
- ١٢٠وَإِنّي لَفي أَوجِ الغَرامِ بِحُبِّهاوَإِن سَفَّهُ الجُهّالَ بي نَقصُ رُتبَةِ