أراقبه خوفا وأرجو مع الحيا

المكزون السنجاريأيوبيالطويلالياء

حجم الخط
  1. أُراقِبُهُ خَوفاً وَأَرجو مَعَ الحَياوَأَشتاقُ أُنساً وَهوَ فيهِ يَقيني
  2. وَأَشهَدُهُ في غَيبَتي بِحُضورِهِبِغَيرِ حِجابٍ في عُيونِ عُيوني