وشد وثاقي في الهوى وشكرته
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالياء
- ١وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُفَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي
- ٢عَسى تُعقِبُ الأَيّامُ حالاً بِغَيرِهافَيُعقِبُ ضيقَ الهمِّ ضيقُ عِناقي
- ٣مَتى يَفرَحُ المُضنى بِيَومِ لِقائِهِإِذا كانَ مَشفوعاً بِعامِ فِراقِ
- ٤وَزَفَّ لِيَ الدُنيا عَقيلَةَ خاطِبٍفَما خِلتُهُ إِلّا كِتابَ صَداقِ