قصائد

وشد وثاقي في الهوى وشكرته

القاضي الفاضلأيوبيالطويلالياء

  1. ١وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُفَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي
  2. ٢عَسى تُعقِبُ الأَيّامُ حالاً بِغَيرِهافَيُعقِبُ ضيقَ الهمِّ ضيقُ عِناقي
  3. ٣مَتى يَفرَحُ المُضنى بِيَومِ لِقائِهِإِذا كانَ مَشفوعاً بِعامِ فِراقِ
  4. ٤وَزَفَّ لِيَ الدُنيا عَقيلَةَ خاطِبٍفَما خِلتُهُ إِلّا كِتابَ صَداقِ