أفي كل دار منك عين ترقرق
حجم الخط
- أَفي كُلِّ دارٍ مِنكَ عَينٌ تَرَقرَقُوَقَلبٌ عَلى طولِ التَذَكُّرِ يَخفِقُ
- نَعَم قَد تَباكَينا عَلى الشَعبِ ساعَةًوَمِن دونِهِ شَعبٌ لِلَيلى مُفَرَّقُ
- عَلى دِمنَةٍ فيها لِأُدمانَةِ النَقامَحاسِنُ أَيّامٍ تُحَبُّ وَتُعشَقُ
- وَقَفتُ وَأَوقَفتُ الجَوى مَوقِفَ الهَوىلَيالِيَ عودُ الدَهرِ فَينانُ مورِقُ
- فَحَرَّكَ بَثّي رَبعُها وَهوَ ساكِنٌوَجَدَّدَ وَجدي رَسمُها وَهوَ مُخلِقُ
- سَقى اللَهُ أَخلافاً مِنَ الدَهرِ رَطبَةًسَقَتنا الجَوى إِذ أَبرَقُ الحَزنِ أَبرَقُ
- لَيالٍ سَرَقناها مِنَ الدَهرِ بَعدَماأَضاءَ بِإِصباحٍ مِنَ الشَيبِ مَفرِقُ
- تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى فَما اِشتَفىبِماءِ الرُبا مَن باتَ بِالماءِ يَشرِقُ
- لَقَد عَلِمَت عيدِيَّةُ العيسِ أَنَّنيأَخُبُّ إِذا نامَ الهِدانُ وَأُعنِقُ
- وَلا أَصحَبُ الذِكرى إِذا ما ذَكَرتُهاوَلَو هَتَفَت وَرقاءُ وَاللَيلُ أَورَقُ
- خَرَجنا بِها في البيضِ بيضاً فَلَم نَرَ الدَآدِئَ إِلّا وَهيَ مِنهُنَّ أَمحَقُ
- هَشَمنَ إِلى اِبنَ الهاشِمِيَّةِ أَوجُهاًعَوابِسَ لِلبَيداءِ ما تَتَطَلَّقُ
- لَقاسَينَ لَيلاً دونَ قاسانَ لَم تَكَدأَواخِرُهُ مِن بُعدِ قُطرَيهِ تُلحَقُ
- نَوَينَ مَقاماً بَينَ قُمٍّ وَآبَةٍعَلى لُجَّةٍ طَلحِيَّةٍ تَتَرَقرَقُ
- بِحَيثُ العَطايا مومِضاتٌ سَوافِرٌإِلى كُلِّ عافٍ وَالمَواعيدُ فُرَّقُ
- فَظَلتُ كَحَسّانٍ وَظَلَّ مُحَمَّدٌكَحارِثِ غَسّانٍ وَآبَةُ جِلِّقُ
- مَنازِلُ لا صَوتي بِهِنَّ مُخَفَّضٌغَريبٌ وَلا سَهمي لَدَيهِنَّ أَفوَقُ
- أَرَجنَ عَلَينا اللَيلَ وَهوَ مُمَسَّكٌوَصَبَّحنَنا بِالصُبحِ وَهوَ مُخَلَّقُ
- لَدى أَشعَرِيٍّ يَعلَمُ الشَعرُ أَنَّهُسَيَنزِعُ في تَصديقِهِ ثُمَ يُغرِقُ
- لَقيتُ نَداهُ بِالعِراقِ وَأَومَضَتلَهُ بِالجِبالِ مُزنَةٌ تَتَأَلَّقُ
- عَطاءٌ كَضَوءِ الشَمسِ عَمَّ فَمَغرِبٌيَكونُ سَواءً في سَناهُ وَمَشرِقُ
- فَلَو ذارَعَت أَخلاقُهُ الغَيثَ حافِلاًلَحاجَزَها باعٌ مِنَ الغَيثِ ضَيِّقُ
- بَدا مائِلاً إِذ كَوكَبَ الجودِ خافِقٌوَطالِبُهُ رَثُّ الوَسائِلُ مُخفِقُ
- فَأَنفَقَ في العَلياءِ حَتّى حَسِبتَهُمِنَ الدَهرِ يُعطى أَو مِنَ الدَهرِ يُنفِقُ
- ضَحوكٌ إِلى الأَبطالِ وَهوَ يَروعُهُموَلِلسَيفِ حَدٌّ حينَ يَسطو وَرَونَقُ
- حَياءٌ وَمَوتٌ واحِدٌ مُنتَهاهُماكَذَلِكَ غَمرُ الماءِ يُروي وَيُغرِقُ
- وَفي كُلِّ حالٍ مِنهُ مَجدٌ يُنيرُهُلَهُ خُلُقٌ ما دَبَّ فيهِ تَخَلُّقُ
- فَلا بَذلَ إِلّا بَذلُهُ وَهوَ ضاحِكٌوَلا عَزمَ إِلّا عَزمُهُ وَهوَ مُطرِقِ
- عَلِيُّ بنُ عيسى بنِ موسى بنِ طَلحَةَ بنِ سائِبٍ اِبنِ مالِكٍ حينَ يُرمَقُ
- رُواءٌ وَرَأيٌ عِندَما تُنقَضُ الحُبىوَتُرعِدُ أَشباهُ الخُطوبِ وَتُبرِقُ
- وَما الناسُ إِلّا سِربُ خَيلٍ فَمِنهُمُعَلى لَونِ أَسلافٍ قَدُمنَ وَمُبلِقُ
- إِذا سارَ في اِبنَي مالِكٍ قَلِقَ القَناعَلى جَبَلٍ يَغشى الجِبالَ فَتَقلَقُ
- عَفاريتُ هَيجاءٍ كَأَنَّ خَميسَهُمبِهِ حينَ تَلقاهُ الكَتائِبُ أَولَقُ
- هُمُ نَصَروا ذاكَ اللِواءَ وَقَد غَدَتذَوائِبُهُ فَوقَ الذَوائِبِ تَخفِقُ
- فَلَم يَبقَ في جَمعِ الصَعاليكِ مُخبِرٌعَنِ القَومِ كَيفَ اِستَجمَعوا ثُمَّ فُرِّقوا
- وَيَومَ رَأى الأَكرادُ بَرقَ سِنانِهِيَثُجُّ دَماً مِنهُم فَوَبلٌ وَرَيِّقُ
- تَوَلَّوا فَهامٌ بِالفِرارِ مُعَيَّرٌدُهوراً وَهامٌ بِالسُيوفِ مُفَلَّقُ
- أَبا جَعفَرٍ هَذي مَساعيكَ غَضَّةٌوَهَذا لِساني قاطِعُ الحَدِّ مُطلَقُ
- نَطَقتُ فَأَقحَمتُ الأَعادي وَلَم يَكُنلِيُفحِمَني جُمهورُهُم حينَ يَنطِقُ
- بِكُلِّ مُعَلّاةِ القَوافي كَأَنَّهاإِذا أُنشِدَت في فَيلَقِ القَومِ فَيلَقُ
- فَلا عُرفَ إِلّا عِندَ مَن باتَ شُكرُهُلِبُعدَ التَنائي مُشإِماً وَهوَ مُعرِقُ
- تَمَنّى رِجالٌ أَن تُضامَ مَطالِبيفَتَكدَرَ في جَدواكَ ثُمَّ تُرَنَّقُ
- وَفاؤُكَ سِترٌ دونَ ذَلِكَ مُسبِلٌوَجودُكَ بابٌ دونَ ذَلِكَ مُغلَقُ
- تُبادِرُ في الإِفضالِ حَتّى كَأَنَّماتُجاري رَسيلاً فيهِ قَد كادَ يَسبِقُ
- وَما لِلعُلا مِن طالِبٍ فَتَمَهَّلَنوَلَو طُلِبَت ما كانَ مِثلُكَ يُلحَقُ