أفي كل دار منك عين ترقرق
البحتريعباسيالطويلالقاف
- ١أَفي كُلِّ دارٍ مِنكَ عَينٌ تَرَقرَقُوَقَلبٌ عَلى طولِ التَذَكُّرِ يَخفِقُ
- ٢نَعَم قَد تَباكَينا عَلى الشَعبِ ساعَةًوَمِن دونِهِ شَعبٌ لِلَيلى مُفَرَّقُ
- ٣عَلى دِمنَةٍ فيها لِأُدمانَةِ النَقامَحاسِنُ أَيّامٍ تُحَبُّ وَتُعشَقُ
- ٤وَقَفتُ وَأَوقَفتُ الجَوى مَوقِفَ الهَوىلَيالِيَ عودُ الدَهرِ فَينانُ مورِقُ
- ٥فَحَرَّكَ بَثّي رَبعُها وَهوَ ساكِنٌوَجَدَّدَ وَجدي رَسمُها وَهوَ مُخلِقُ
- ٦سَقى اللَهُ أَخلافاً مِنَ الدَهرِ رَطبَةًسَقَتنا الجَوى إِذ أَبرَقُ الحَزنِ أَبرَقُ
- ٧لَيالٍ سَرَقناها مِنَ الدَهرِ بَعدَماأَضاءَ بِإِصباحٍ مِنَ الشَيبِ مَفرِقُ
- ٨تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى فَما اِشتَفىبِماءِ الرُبا مَن باتَ بِالماءِ يَشرِقُ
- ٩لَقَد عَلِمَت عيدِيَّةُ العيسِ أَنَّنيأَخُبُّ إِذا نامَ الهِدانُ وَأُعنِقُ
- ١٠وَلا أَصحَبُ الذِكرى إِذا ما ذَكَرتُهاوَلَو هَتَفَت وَرقاءُ وَاللَيلُ أَورَقُ
- ١١خَرَجنا بِها في البيضِ بيضاً فَلَم نَرَ الدَآدِئَ إِلّا وَهيَ مِنهُنَّ أَمحَقُ
- ١٢هَشَمنَ إِلى اِبنَ الهاشِمِيَّةِ أَوجُهاًعَوابِسَ لِلبَيداءِ ما تَتَطَلَّقُ
- ١٣لَقاسَينَ لَيلاً دونَ قاسانَ لَم تَكَدأَواخِرُهُ مِن بُعدِ قُطرَيهِ تُلحَقُ
- ١٤نَوَينَ مَقاماً بَينَ قُمٍّ وَآبَةٍعَلى لُجَّةٍ طَلحِيَّةٍ تَتَرَقرَقُ
- ١٥بِحَيثُ العَطايا مومِضاتٌ سَوافِرٌإِلى كُلِّ عافٍ وَالمَواعيدُ فُرَّقُ
- ١٦فَظَلتُ كَحَسّانٍ وَظَلَّ مُحَمَّدٌكَحارِثِ غَسّانٍ وَآبَةُ جِلِّقُ
- ١٧مَنازِلُ لا صَوتي بِهِنَّ مُخَفَّضٌغَريبٌ وَلا سَهمي لَدَيهِنَّ أَفوَقُ
- ١٨أَرَجنَ عَلَينا اللَيلَ وَهوَ مُمَسَّكٌوَصَبَّحنَنا بِالصُبحِ وَهوَ مُخَلَّقُ
- ١٩لَدى أَشعَرِيٍّ يَعلَمُ الشَعرُ أَنَّهُسَيَنزِعُ في تَصديقِهِ ثُمَ يُغرِقُ
- ٢٠لَقيتُ نَداهُ بِالعِراقِ وَأَومَضَتلَهُ بِالجِبالِ مُزنَةٌ تَتَأَلَّقُ
- ٢١عَطاءٌ كَضَوءِ الشَمسِ عَمَّ فَمَغرِبٌيَكونُ سَواءً في سَناهُ وَمَشرِقُ
- ٢٢فَلَو ذارَعَت أَخلاقُهُ الغَيثَ حافِلاًلَحاجَزَها باعٌ مِنَ الغَيثِ ضَيِّقُ
- ٢٣بَدا مائِلاً إِذ كَوكَبَ الجودِ خافِقٌوَطالِبُهُ رَثُّ الوَسائِلُ مُخفِقُ
- ٢٤فَأَنفَقَ في العَلياءِ حَتّى حَسِبتَهُمِنَ الدَهرِ يُعطى أَو مِنَ الدَهرِ يُنفِقُ
- ٢٥ضَحوكٌ إِلى الأَبطالِ وَهوَ يَروعُهُموَلِلسَيفِ حَدٌّ حينَ يَسطو وَرَونَقُ
- ٢٦حَياءٌ وَمَوتٌ واحِدٌ مُنتَهاهُماكَذَلِكَ غَمرُ الماءِ يُروي وَيُغرِقُ
- ٢٧وَفي كُلِّ حالٍ مِنهُ مَجدٌ يُنيرُهُلَهُ خُلُقٌ ما دَبَّ فيهِ تَخَلُّقُ
- ٢٨فَلا بَذلَ إِلّا بَذلُهُ وَهوَ ضاحِكٌوَلا عَزمَ إِلّا عَزمُهُ وَهوَ مُطرِقِ
- ٢٩عَلِيُّ بنُ عيسى بنِ موسى بنِ طَلحَةَ بنِ سائِبٍ اِبنِ مالِكٍ حينَ يُرمَقُ
- ٣٠رُواءٌ وَرَأيٌ عِندَما تُنقَضُ الحُبىوَتُرعِدُ أَشباهُ الخُطوبِ وَتُبرِقُ
- ٣١وَما الناسُ إِلّا سِربُ خَيلٍ فَمِنهُمُعَلى لَونِ أَسلافٍ قَدُمنَ وَمُبلِقُ
- ٣٢إِذا سارَ في اِبنَي مالِكٍ قَلِقَ القَناعَلى جَبَلٍ يَغشى الجِبالَ فَتَقلَقُ
- ٣٣عَفاريتُ هَيجاءٍ كَأَنَّ خَميسَهُمبِهِ حينَ تَلقاهُ الكَتائِبُ أَولَقُ
- ٣٤هُمُ نَصَروا ذاكَ اللِواءَ وَقَد غَدَتذَوائِبُهُ فَوقَ الذَوائِبِ تَخفِقُ
- ٣٥فَلَم يَبقَ في جَمعِ الصَعاليكِ مُخبِرٌعَنِ القَومِ كَيفَ اِستَجمَعوا ثُمَّ فُرِّقوا
- ٣٦وَيَومَ رَأى الأَكرادُ بَرقَ سِنانِهِيَثُجُّ دَماً مِنهُم فَوَبلٌ وَرَيِّقُ
- ٣٧تَوَلَّوا فَهامٌ بِالفِرارِ مُعَيَّرٌدُهوراً وَهامٌ بِالسُيوفِ مُفَلَّقُ
- ٣٨أَبا جَعفَرٍ هَذي مَساعيكَ غَضَّةٌوَهَذا لِساني قاطِعُ الحَدِّ مُطلَقُ
- ٣٩نَطَقتُ فَأَقحَمتُ الأَعادي وَلَم يَكُنلِيُفحِمَني جُمهورُهُم حينَ يَنطِقُ
- ٤٠بِكُلِّ مُعَلّاةِ القَوافي كَأَنَّهاإِذا أُنشِدَت في فَيلَقِ القَومِ فَيلَقُ
- ٤١فَلا عُرفَ إِلّا عِندَ مَن باتَ شُكرُهُلِبُعدَ التَنائي مُشإِماً وَهوَ مُعرِقُ
- ٤٢تَمَنّى رِجالٌ أَن تُضامَ مَطالِبيفَتَكدَرَ في جَدواكَ ثُمَّ تُرَنَّقُ
- ٤٣وَفاؤُكَ سِترٌ دونَ ذَلِكَ مُسبِلٌوَجودُكَ بابٌ دونَ ذَلِكَ مُغلَقُ
- ٤٤تُبادِرُ في الإِفضالِ حَتّى كَأَنَّماتُجاري رَسيلاً فيهِ قَد كادَ يَسبِقُ
- ٤٥وَما لِلعُلا مِن طالِبٍ فَتَمَهَّلَنوَلَو طُلِبَت ما كانَ مِثلُكَ يُلحَقُ