قصائد

أفي كل دار منك عين ترقرق

البحتريعباسيالطويلالقاف

  1. ١أَفي كُلِّ دارٍ مِنكَ عَينٌ تَرَقرَقُوَقَلبٌ عَلى طولِ التَذَكُّرِ يَخفِقُ
  2. ٢نَعَم قَد تَباكَينا عَلى الشَعبِ ساعَةًوَمِن دونِهِ شَعبٌ لِلَيلى مُفَرَّقُ
  3. ٣عَلى دِمنَةٍ فيها لِأُدمانَةِ النَقامَحاسِنُ أَيّامٍ تُحَبُّ وَتُعشَقُ
  4. ٤وَقَفتُ وَأَوقَفتُ الجَوى مَوقِفَ الهَوىلَيالِيَ عودُ الدَهرِ فَينانُ مورِقُ
  5. ٥فَحَرَّكَ بَثّي رَبعُها وَهوَ ساكِنٌوَجَدَّدَ وَجدي رَسمُها وَهوَ مُخلِقُ
  6. ٦سَقى اللَهُ أَخلافاً مِنَ الدَهرِ رَطبَةًسَقَتنا الجَوى إِذ أَبرَقُ الحَزنِ أَبرَقُ
  7. ٧لَيالٍ سَرَقناها مِنَ الدَهرِ بَعدَماأَضاءَ بِإِصباحٍ مِنَ الشَيبِ مَفرِقُ
  8. ٨تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى فَما اِشتَفىبِماءِ الرُبا مَن باتَ بِالماءِ يَشرِقُ
  9. ٩لَقَد عَلِمَت عيدِيَّةُ العيسِ أَنَّنيأَخُبُّ إِذا نامَ الهِدانُ وَأُعنِقُ
  10. ١٠وَلا أَصحَبُ الذِكرى إِذا ما ذَكَرتُهاوَلَو هَتَفَت وَرقاءُ وَاللَيلُ أَورَقُ
  11. ١١خَرَجنا بِها في البيضِ بيضاً فَلَم نَرَ الدَآدِئَ إِلّا وَهيَ مِنهُنَّ أَمحَقُ
  12. ١٢هَشَمنَ إِلى اِبنَ الهاشِمِيَّةِ أَوجُهاًعَوابِسَ لِلبَيداءِ ما تَتَطَلَّقُ
  13. ١٣لَقاسَينَ لَيلاً دونَ قاسانَ لَم تَكَدأَواخِرُهُ مِن بُعدِ قُطرَيهِ تُلحَقُ
  14. ١٤نَوَينَ مَقاماً بَينَ قُمٍّ وَآبَةٍعَلى لُجَّةٍ طَلحِيَّةٍ تَتَرَقرَقُ
  15. ١٥بِحَيثُ العَطايا مومِضاتٌ سَوافِرٌإِلى كُلِّ عافٍ وَالمَواعيدُ فُرَّقُ
  16. ١٦فَظَلتُ كَحَسّانٍ وَظَلَّ مُحَمَّدٌكَحارِثِ غَسّانٍ وَآبَةُ جِلِّقُ
  17. ١٧مَنازِلُ لا صَوتي بِهِنَّ مُخَفَّضٌغَريبٌ وَلا سَهمي لَدَيهِنَّ أَفوَقُ
  18. ١٨أَرَجنَ عَلَينا اللَيلَ وَهوَ مُمَسَّكٌوَصَبَّحنَنا بِالصُبحِ وَهوَ مُخَلَّقُ
  19. ١٩لَدى أَشعَرِيٍّ يَعلَمُ الشَعرُ أَنَّهُسَيَنزِعُ في تَصديقِهِ ثُمَ يُغرِقُ
  20. ٢٠لَقيتُ نَداهُ بِالعِراقِ وَأَومَضَتلَهُ بِالجِبالِ مُزنَةٌ تَتَأَلَّقُ
  21. ٢١عَطاءٌ كَضَوءِ الشَمسِ عَمَّ فَمَغرِبٌيَكونُ سَواءً في سَناهُ وَمَشرِقُ
  22. ٢٢فَلَو ذارَعَت أَخلاقُهُ الغَيثَ حافِلاًلَحاجَزَها باعٌ مِنَ الغَيثِ ضَيِّقُ
  23. ٢٣بَدا مائِلاً إِذ كَوكَبَ الجودِ خافِقٌوَطالِبُهُ رَثُّ الوَسائِلُ مُخفِقُ
  24. ٢٤فَأَنفَقَ في العَلياءِ حَتّى حَسِبتَهُمِنَ الدَهرِ يُعطى أَو مِنَ الدَهرِ يُنفِقُ
  25. ٢٥ضَحوكٌ إِلى الأَبطالِ وَهوَ يَروعُهُموَلِلسَيفِ حَدٌّ حينَ يَسطو وَرَونَقُ
  26. ٢٦حَياءٌ وَمَوتٌ واحِدٌ مُنتَهاهُماكَذَلِكَ غَمرُ الماءِ يُروي وَيُغرِقُ
  27. ٢٧وَفي كُلِّ حالٍ مِنهُ مَجدٌ يُنيرُهُلَهُ خُلُقٌ ما دَبَّ فيهِ تَخَلُّقُ
  28. ٢٨فَلا بَذلَ إِلّا بَذلُهُ وَهوَ ضاحِكٌوَلا عَزمَ إِلّا عَزمُهُ وَهوَ مُطرِقِ
  29. ٢٩عَلِيُّ بنُ عيسى بنِ موسى بنِ طَلحَةَ بنِ سائِبٍ اِبنِ مالِكٍ حينَ يُرمَقُ
  30. ٣٠رُواءٌ وَرَأيٌ عِندَما تُنقَضُ الحُبىوَتُرعِدُ أَشباهُ الخُطوبِ وَتُبرِقُ
  31. ٣١وَما الناسُ إِلّا سِربُ خَيلٍ فَمِنهُمُعَلى لَونِ أَسلافٍ قَدُمنَ وَمُبلِقُ
  32. ٣٢إِذا سارَ في اِبنَي مالِكٍ قَلِقَ القَناعَلى جَبَلٍ يَغشى الجِبالَ فَتَقلَقُ
  33. ٣٣عَفاريتُ هَيجاءٍ كَأَنَّ خَميسَهُمبِهِ حينَ تَلقاهُ الكَتائِبُ أَولَقُ
  34. ٣٤هُمُ نَصَروا ذاكَ اللِواءَ وَقَد غَدَتذَوائِبُهُ فَوقَ الذَوائِبِ تَخفِقُ
  35. ٣٥فَلَم يَبقَ في جَمعِ الصَعاليكِ مُخبِرٌعَنِ القَومِ كَيفَ اِستَجمَعوا ثُمَّ فُرِّقوا
  36. ٣٦وَيَومَ رَأى الأَكرادُ بَرقَ سِنانِهِيَثُجُّ دَماً مِنهُم فَوَبلٌ وَرَيِّقُ
  37. ٣٧تَوَلَّوا فَهامٌ بِالفِرارِ مُعَيَّرٌدُهوراً وَهامٌ بِالسُيوفِ مُفَلَّقُ
  38. ٣٨أَبا جَعفَرٍ هَذي مَساعيكَ غَضَّةٌوَهَذا لِساني قاطِعُ الحَدِّ مُطلَقُ
  39. ٣٩نَطَقتُ فَأَقحَمتُ الأَعادي وَلَم يَكُنلِيُفحِمَني جُمهورُهُم حينَ يَنطِقُ
  40. ٤٠بِكُلِّ مُعَلّاةِ القَوافي كَأَنَّهاإِذا أُنشِدَت في فَيلَقِ القَومِ فَيلَقُ
  41. ٤١فَلا عُرفَ إِلّا عِندَ مَن باتَ شُكرُهُلِبُعدَ التَنائي مُشإِماً وَهوَ مُعرِقُ
  42. ٤٢تَمَنّى رِجالٌ أَن تُضامَ مَطالِبيفَتَكدَرَ في جَدواكَ ثُمَّ تُرَنَّقُ
  43. ٤٣وَفاؤُكَ سِترٌ دونَ ذَلِكَ مُسبِلٌوَجودُكَ بابٌ دونَ ذَلِكَ مُغلَقُ
  44. ٤٤تُبادِرُ في الإِفضالِ حَتّى كَأَنَّماتُجاري رَسيلاً فيهِ قَد كادَ يَسبِقُ
  45. ٤٥وَما لِلعُلا مِن طالِبٍ فَتَمَهَّلَنوَلَو طُلِبَت ما كانَ مِثلُكَ يُلحَقُ