قصائد

وافى نظامك يا سعيد

الأمير الصنعانيعثمانيمجزوءمدحالدال

  1. ١وافى نظامك يا سعيدفكأنه عقد فريد
  2. ٢مثل الدراري خِلْتُهُأو أنه درٌّ نضيد
  3. ٣أو أنه الروض النضير ولا نظير له أريد
  4. ٤وطلبت مني أن أجيز مؤلفاتي لا أزيد
  5. ٥وأعد أسماء لهالتنال منها ما تريد
  6. ٦فلقد أجزتك فاستمعأسماء بعض يا سعيد
  7. ٧سبل السلام مؤلفجزءان يعشقه الرشيد
  8. ٨وبمنحة الغفار ماضوء النهار بها يزيد
  9. ٩جزءان في القطع الكبير بها فوائد لا تبيد
  10. ١٠ولعمدة الأحكام حاشية بها بحث مفيد
  11. ١١ولنا على التنقيح شرح لا يدعه المستفيد
  12. ١٢ولجامع الشرح الصغير مؤلف شرح سديد
  13. ١٣وحوته أربعة من الأجزاء فيها ما تريد
  14. ١٤ولنا نظام في الوصيوشرحه در نضيد
  15. ١٥ونظام كافلنا الأصلي شرحه شرح مفيد
  16. ١٦ولنا على نظم الإِمام محمد شرح مجيد
  17. ١٧رب العواصم من غداأهل الذكاء له ورود
  18. ١٨وكذا لنا جمع الشتيت ويا له جمع عديد
  19. ١٩وبمكة الأحراز أُلِّف والمقام له شهيد
  20. ٢٠وبها كتاب السيف وهو مؤلف حلو فريد
  21. ٢١ولنا على التيسير تحبير به مَنَّ الحميد
  22. ٢٢ولنا المسائل والرسائل عَدُّها أمر بعيد
  23. ٢٣والكل من فضل الإِله له الثناء كما يريد
  24. ٢٤واللّه لولا فضلهأَنِّي فَتىً فَدْمٌ بَلِيدٌ
  25. ٢٥للعلم أهَّلنِي فلاأهوى سواه ولا أريد
  26. ٢٦حُبِّب إليَّ من الصبافأنا به كلَفٌ عميد
  27. ٢٧وكفانِيَ الدنيا فعيشي في الورى عيش رغيد
  28. ٢٨وعن المناصب صاننيفأنا لرتبتها زهيد
  29. ٢٩عُرِضتْ عليَّ فأعرضتعن تلك نفسٌ لي شرود
  30. ٣٠لا ترتضي إلا المعارف والعلوم هي السعود
  31. ٣١والآن قد قرب الرحيل وقد مضى عمر مديدُ
  32. ٣٢قد مات أترابي وأحبابي وضمهم الصعيد
  33. ٣٣نزلوا اللحود فأشرقتبنزولهم تلك اللحود
  34. ٣٤واللّه أبقاني ومتع بالحواس كما أريد
  35. ٣٥فله المحامد كلهاوهو الغني وهو الحميد
  36. ٣٦أوصي سعيداً بالتُّقَىإن التَّقِيَّ هو السعيد
  37. ٣٧واحذر من الدنيا فمايغتر بالدنيا رشيد
  38. ٣٨دار تدور بمكرهايلهو بها الرجل البليد
  39. ٣٩وتراه يجمعها حلالاً أو حراماً يستزيد
  40. ٤٠أيريده في الدنيا الخلود وليس في الدنيا خلود
  41. ٤١اغتر قوم بالحظوظ وزُيِّنت لهم الجدود
  42. ٤٢ما الملك إلا الزهد مافيه الجنود ولا البنود
  43. ٤٣فازهد تكن ملكاً عزيزاً لا تقاد ولا تقود
  44. ٤٤والعلم أفخر ملبسفالبس هو الثوب الجديد
  45. ٤٥تَبْلَى ولا يبلى وإنضمت جوارحَك اللحود
  46. ٤٦كم قد تقضَّى قبلناعَلَمٌ وجبار عنيد
  47. ٤٧فأخو العلوم كأنهما بيننا حيٌّ شهيد
  48. ٤٨يملي علينا علمهفَنُفِيدُ منه ونستفيد
  49. ٤٩ويزوره منا الدعاوالمدح والقول الحميد
  50. ٥٠وأخو التجبر مالهذِكْرٌ ولا حق أكيد
  51. ٥١وكذاك من جعل العلوحبالة وبها يصيد
  52. ٥٢ما همُّهُ إلا الحرام يصيد منه ويستصيد
  53. ٥٣كم جامعٍ للعلم أضحى وهو شيطان مريد
  54. ٥٤فالجهل أولى من علوم للمعاصي لا تذود
  55. ٥٥واللّه يرحمنا فيلقانا بها كرم وجود
  56. ٥٦ويجيرنا من حر نار والعباد لها وَقُودُ
  57. ٥٧هم والحجارة كلمانضجت تبدَّلتِ الجلود
  58. ٥٨عجباً تطيب لنا الحياةُ وبعدها هذا الوعيد
  59. ٥٩يا ليت شعري هل قلوب في الصدور أم الحديد
  60. ٦٠ثم الصلاة على الذيبوجوده افتخر الوجود
  61. ٦١والآل من أضحى لهمقصر من العليا مشيد
  62. ٦٢مَنْ حُبُّهمْ فرض على الأعيان ليس به جحود
  63. ٦٣هو فرض عين والأدلة بالذي قلنا شهود