غدا أبطن الكشح الحسام المهندا
الأبيورديأندلسيالوافرالدال
- ١غَداً أُبْطِنُ الكَشْحَ الحُسامَ المُهَنّداإذا وقَذَ الحَيَّ الهَوانُ وأَقْصَدا
- ٢وللهِ فِهْريٌّ إذا الوِرْدُ رابَهُأبى الرِّيَّ واخْتارَ المَنيَّةَ مَوْرِدا
- ٣يُراقِبُ أفْراطَ الصّباحِ بناظِرٍيُساهِرُ في المَسْرى جُدَيّاً وفَرْقَدا
- ٤ولوْ بَقِيَتْ في المَشْرَفيّةِ هَبّةٌضَرَبْتُ لداعِي الحَيّ بالخِصْبِ مَوعِدا
- ٥وهلْ ينفَعُ الصّمْصامُ مَنْ يَرتَدي بهِبحيْثُ الطُّلى تُفْرَى إذا كان مُغْمَدا
- ٦فما أرْضَعَتْني دِرَّةَ العِزِّ حُرّةٌلَئِنْ لم أذَرْ شِلْوَ ابنِ سَلْمى مُقدَّدا
- ٧تَريعُ إليهِ كلُّ مُمْسًى ومُصْبَحٍحَصَانٌ تَشُقُّ الأتْحَميَّ المُعَضَّدا
- ٨بعَيْنٍ تَفُلُّ الدّمعَ بالدّمعِ ثَرّةٍأفاضَتْ على النّحْرِ الجُمانِ المُبَدَّدا
- ٩وطَيْفٍ سَرى واللّيْلُ يَنْضو خِضابَهُويَجْلو عَلينا الصُّبْحَ خَدّاً مُوَرَّدا
- ١٠أتى والثُّريّا حِلّةُ الغَوْرِ مَعْشَراًكِراماً بأطْرافِ المَروداتِ هُجَّدا
- ١١يَرومونَ أمراً دونَهُ رَبُّ سُرْبَةٍلُهامٍ تَشُبُّ الكَوْكَبَ المُتَوقِّدا
- ١٢وصَلْنا بِهِ سُمْرَ الرِّماحِ وربّماهَجَرْنا لها بَيضَ التّرائِبِ خُرّدا
- ١٣وإنّي على ما فيَّ منْ عَجْرَفيّةٍإذا ما التَقى الخَيْلانِ أذْكُرُ مَهْدَدا
- ١٤هِلاليَّةٌ أكْفاؤُها كُلُّ باسِلٍبَعيدِ الهَوى إن غارَ للحَرْبِ أنْجَدا
- ١٥رَمَتْني بعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ وتَلفّتَتْبذي غَيَدٍ يَعْطو بهِ الرّيمُ أجْيَدا
- ١٦فَيا خادِيَيْها سائِقَيْنِ طَلائِحاًتَجوبُ بصَحْراءِ الأراكَةِ فَدْفَدا
- ١٧إذا أصْغَرَتْ أو أكْبَرَتْ في حَنينِهاظَلِلْتُ على آثارِهِنَّ مُغرِّدا
- ١٨أَفيقا قَليلاً منْ حُداءِ غَشَمْشَمٍأقامَ منْ القَلْبِ المُعَنّى وأقْعَدا
- ١٩فإنّكُما إنْ سِرْتُماها بهُدنَةٍرَمَت بكُما نَجْداً من اليومِ أو غَدا
- ٢٠وسِيّانِ لولا حُبُّها عامريّةًغُرابٌ دَعا بالبَيْنِ أو سائِقٌ حَدا
- ٢١وكُلُّ هَوىً نَهْبُ الليالي وحُبُّهاإذا بَلِيَتْ أهواءُ قَوْمٍ تَجدَّدا
- ٢٢وعاذِلَةٍ نَهْنَهْتُ من غُلوائِهاوكُنتُ أبيّاً لا أُطيعُ المُفَنَّدا
- ٢٣إذا استَلَّ مني طارِقُ الخَطْبِ عَزْمَةًفلابُدّ من نَيْلِ المَعالي أوِ الرّدى
- ٢٤أأسْحَبُ ذَيلي في الهَوانِ وأُسْرَتيتَجُرُّ إِلى العِزِّ الدِّلاصَ المُسَرّدا
- ٢٥ولي من أميرِ المؤْمِنينَ إيالَةٌستُرغِمُ أعْداءً وتَكْمِدُ حُسَّدا
- ٢٦هيَ الغايةُ القُصْوى إذا اعْتَلَقَتْ بهامآرِبُ طُلّابِ العُلا بَلَغوا المَدى
- ٢٧أغَرُّ مَنافيٌّ يمُدُّ بضَبْعِهِجُدودٌ يُعالونَ الكَواكِبَ مَحْتِدا
- ٢٨تبرَّعَ بالمَعْروفِ قبلَ سؤالِهِفلمْ يَبْسُطِ العافي لِساناً ولا يَدا
- ٢٩فرُحْنا بمالٍ فرَّقَ المَجْدُ شَمْلَهُوراحَ بحَمْدٍ ضمَّ أشْتاتَهُ الندىً
- ٣٠حَلَفْتُ بفَتْلاءِ الذِراعِ شِمِلَّةٍتَخُبُّ بقَرْمٍ منْ أميّةَ أصْيَدا
- ٣١وتَهوي إِلى البَيْتِ العَتيقِ ورَبُّهاإذا غالَ منْ تأويبهِ البيدُ أسْأَدا
- ٣٢أظلَّتْ مُحِلَّيْ طيّءٍ منهُ وقْعَةٌفكادوا يُبارونَ النّعامَ المُطَرّدا
- ٣٣ولاقى رَئيسُ القَوْمِ عَمْرو بنُ جابِرٍطِعاناً يُنَسِّيهِ الهَدِيِّ المُقَلدا
- ٣٤لأَسْتَودِعَنَّ الدّهْرَ فيكمُ قَصائِداًوهنَّ يُوشِّحْنَ الثّناءَ المُخلَّدا
- ٣٥زَجَرْتُ إليكمْ كلَّ وَجْناءَ حُرّةٍوأدْهَمَ محْجولَ القوائِمِ أجْرَدا
- ٣٦فألْبَستموني ظِلَّ نُعْمى كأننيأُجاوِرُ رِبْعياً من الرّوضِ أغْيَدا
- ٣٧تَسيرُ بها الرّكْبانُ شرقاً ومَغْرباًويَسْري لها العافونَ مَثْنى ومَوْحَدا
- ٣٨وكمْ لكَ عندي مِنّةً لوْ جَحَدْتُهالقامَ بها أبناءُ عدنانَ شُهَّدا
- ٣٩بمُعْتَرَكِ العِزِّ الذي في ظِلالهِأفُلُّ شَبا الخَطْبِ الذي جارَ واعْتَدى
- ٤٠يظلُّ حَوالَيْهِ المَساكينُ عُوَّذاًبخَيْر إمامٍ والسّلاطينُ سجّدا
- ٤١عليهِ من النّورِ الإلهيِّ لمْحَةٌإذا اكْتَحَلَ السّاري بلأْلائِها اهْتَدى
- ٤٢ورِثْتَ عُبَيْدَ اللهِ عمَّكَ جودَهُوأشْبَهْتَ عبدَ اللهِ جَدَّك سُؤْدَدا