سقيا لشعبان من شهر أعظمه
العباس بن الأحنفعباسيالبسيطالباء
حجم الخط
- سَقياً لِشَعبانَ مِن شَهرٍ أُعَظِّمُهُإِنّي لَأَذكُرُ مِنهُ لَيلَةً عَجَبا
- لَو كانَ قَلبي سِوى قَلبي سَعِدتُ بِهِوَلَم أُقاسِ الهَوى وَالهَجرَ وَالتَعَبا
- أَشكو إِلى اللَهُ أَنّي مُنذُ لَم أَرَكُمأَسقي التُرابَ دُموعاً تُنبِتُ العُشُبا
- إِنَّ الرَسولَ الَّذي كانَت سَرائِرُنامَدفونَةً عِندهُ يا فَوزُ قَد ذَهَبا
- فَاِستَخلِفي لي رَسولاً ذا مُحافَظَةٍلا خَيرَ فيهِ إِذا ما خانَ أَو كَذَبا