عريت من الهوى وبرئت منه
حجم الخط
- عَريتُ مِنَ الهَوى وَبَرِئتُ مِنهُلَئِن أَنا لَم أُعاقِب مُقلَتَيكا
- بَعَثتُكَ رائِداً فَسَرَقتَ مِنهُمَحاسِنَهُ بِلَحظَةِ ناظِرَيكا
- وَجِئتَ تَقولُ لَم أَرَه وَهَذيمَحاسِنُهُ تَلوحُ بِوَجنَتَيكا
- فَإِن تَكُ يا رَسولُ كَتَمتَنيهِلَقَد ظَهَرَت مَحاسِنُهُ عَلَيكا