أنظر إلى نسج الربيع وحوكه
ابن الساعاتيأيوبيالكاف
- ١أنظرْ إلى نسج الربيع وحوكهوالشّمسُ ترقمُ والسحائبُ تحبكُ
- ٢والأرضُ تجلى في معارض سندسٍوالنهرُ ردنٌ بالنسيم يفرّك
- ٣حيثُ الوجوهُ من البقاع سوافرٌوالأقحوانُ بها ثغورٌ تضحك
- ٤فعقولنا وهي المراتع تجتلىوقلوبنا وهي العرائس تملكُ
- ٥وفضاءُ هاتيك السماءِ معنبرٌونسيمُ ذاك الجوِّ منهُ ممسّك
- ٦والطلُّ في جيد الغصون منظّمٌوعلى السّهول مبدّدٌ لا يسلك
- ٧فكأنما الكافور فتَّ بدوحهاأو ذرَّ من فوق النّبات الدّرمك
- ٨كم فضَّ في بطحائها من فضّةٍبددٍ وتبرٍ لو يصاغ ويسبك
- ٩عجباً تخافُ الفقرَ أو ترجو الغنىويداك تأخذ ما تشاءُ وتترك
- ١٠فاهجرْ معاتبةَ الليالي وأصلاًدمَ كرمةٍ في عرسِ لهوٍ يسفك
- ١١سخطَ الأنام على الزمان وصرفهِورضى الخلائقِ غايةٌ لا تدرك
- ١٢ونهايةُ الدنيا وغاية أهلهاملكٌ يزول وسترُ قومٍ يهتك
- ١٣كم لذّةٍ فيها تشابُ بذلّةٍأمنيةٌ هي بالمنيّةِ تنهك
- ١٤تحلو فتعتب غصّةً ومرارةًوتحبُّ وهي بنا تصول وتفتك
- ١٥فاعجبْ لهذا الكون من متحركٍيلقى وحيٍّ بين ذلك يهلك