غزال غزا قلبي بخيل صدوده
حجم الخط
- غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِهوخدَّد أحشائي بورْدِ خدودِه
- وقدَّ قُوَى صدرِي بقامةِ قدِّهوأردفَ أكبادي برمح نُهودِه
- يماطلني إنْ رُمت إنجازَ وعدهبنفسي غزالٌ لا بقي بوعوده
- ويُخْلِفني لما طلبتُ وصالَهوينجزُ لي من وَعده بوعيده
- أغارُ عليه من لِحَاظي فكيف لاأغارُ عليه من قلائِد جيده
- رعى اللهُ يوم البين جادَ بنظرةٍعلى رَغم واشية ورغم حسوده
- تَجلّى فخلت الشمسَ تحتَ سمائهوولّي فخلتُ البدرَ تحتَ بروده
- ولا تنس إن جئتَ الغويرْ ولعلماًفعرّجْ بوادي المُنْحَنَى وزَرُودِه
- هنالك لي وُدّ قديمٌ وطالمَاشفيت جَوَى قلبي بِلَثْم صِعيده
- وحيِّ رُبَى نجد ورَملة عالجٍومرَّ بنعمانٍ وطُفْ بنجودِه
- وسلّم على رَبْع لسلمى وزينبٍبه فتكتْ آرامُه بأسودِه
- وحدثْ عن الحيِّ الحُلُول بضارحوأخبرْه عن بالِي الهوَى وجديده
- وشِمْ بارقاً بالرقمتين وحاجرٍولا تَسْلُ عنه إنْ وَفَى بعهودِه
- وعرِّج على وادي الغضا وظلالهوخذْ خبرا عنه وعن روعة بيده