سلام وتسليم بدا وثناء
محمد المعوليعثمانيالطويلالهمزة
حجم الخط
- سلامٌ وتسليمٌ بدا وثناءُوإخلاصُ وُدٍّ لم يَشُبْهُ رِياءُ
- وحُسن ودادٍ مُخلصٍ ومودَّةٌومحضُ تحيَّاتٍ به وصَفاءُ
- وذِكرُ أيادٍ من عظيم كرامةٍونُبل هوىً لا يعتريه فنَاءُ
- ومحضُ مديحٍ ليس يُحصىً عِدادُهُخلاصة وُدٍّ زانَهُ ووفاءُ
- إلى ملِكٍ لم يَسْلُني عنه غيرهوإن عَمَّني منه نَدّى وسخاءُ
- إلى ملِكٍ لم أَنْسَهُ قط ساعةًمدَى الدَّهرِ حتى لا يكونَ جفاءُ
- إلى ملكٍ زانَتْ بطلعة وجههأماكن ما مرَّت عليها ذُكاءُ
- ومَن مالُه مالي ومالي مالُهومَن مدحه بعد الصلاة دعاءُ
- هو الملك القَرْم الجواد بَلَعْربٌله الحمدُ والمدحُ اللُّبابُ جزاءُ
- بنفسي كريمٌ حازَ مجداً وسؤدَداًوآباؤه أمثالُه كُرَماءُ
- فَصِيحٌ متى ينطِقْ يجد كل مُفصحٍأخا منطق تعنو له الفُصَحاءُ
- بليغٌ متى تبدُو البلاغةُ منه فيندىِّ المعالي يَخْجَلُ البُلغَاءُ
- وعن وصف جَدْواه ومدح خِلالهتجىءُ بلاغاتٌ لها الشعراءُ