لو كان أبخل في الورى من مادر
حجم الخط
- لو كان أبخلَ في الورى من مادرٍصارَ الكريمَ الأريحِىَّ الواهِبَا
- أو كان أعيى في الورى من باقلٍصارَ الفصيحَ اللَّوْذَعِيَّ الكاتبَا
- أو كان أجبن في الوَغَى من أرنبٍكان الشجاع السمهريَّ الضاربَا
- ويلى على لُقياك من شخص فلمأجحد نوالك حاضراً أو غائبَا
- ويلٌ لمن فارَقْتَه وجفَوْتَهوالفوزُ للراحى وصالك راغِبَا