قصائد

يا ناعي ابن رسول الله في البشر

ابن الروميعباسيالبسيطالراء

  1. ١يا ناعيَ ابن رسول اللَه في البشرِومُعلناً باسمه في البدو والحضَرِ
  2. ٢لقد نعيتَ امرَأً ظلَّتْ لِمَصْرَعِهِقواعدُ الدين والدنيا على خطر
  3. ٣لقد نعيتَ امرأً لم تَحْيَ مَكْرُمَةٌإلا به وبه سارت إلى الحفَر
  4. ٤لقد نعيتَ امرأً ما كنتُ أحسَبُهينعاهُ إلا هُوِيُّ الشمس والقمر
  5. ٥لو فات شيء مدى ميقاته انكدرتْزُهرُ النجوم عليه كلَّ مُنكَدَر
  6. ٦يا ناعي ابن رسولِ الله مبتهجاًلقد تفوهتَ بالكبرى من الكُبَر
  7. ٧سمعاً لها وإن استكَّتْ مسامعناإن المسامع للناعين والبُشَر
  8. ٨لا تَشمتوا واذكروا منجَى طليقكُمُوجوهُكُمْ يا بني العباس للعَفَر
  9. ٩إن السيوف منايا كلِّ معتزِمٍيلقى المنايا بعزمٍ غيرِ منتشر
  10. ١٠للهِ همةُ يحيى أين وجَّهَهَالو أنها شيَّعَتْهُ مُدّة العمر
  11. ١١بني النبي أما ينفك طاغيةٌمغادراً جَزَراً منكم على جزر
  12. ١٢بني نُتَيْلةَ ثَلَّ اللَه عرشَكُمُكم للنبي لديكم من دم هَدر
  13. ١٣بني نُتَيْلَةَ كُفُّوا غَربَ جهلكُمُلا يصبِح السيفُ فيكم غيرَ معتذرِ
  14. ١٤إن تَفجعونا بسهمٍ من كِنانتنافعندكم من ثَناه أبلغُ الخبرِ
  15. ١٥أو خاننا القدَر المحتوم فيه فقدبقَّاكُمُ سَمَراً عفَّى على السمر
  16. ١٦ما زال يضربكم بالسيف عن عُرُضٍحتى لأذعنتُمُ بالذل والصغَر
  17. ١٧أبقاكُمُ نُهْزة للناس كلِّهِمُأذلَّةً لا عدِمتم ذلة النفَر
  18. ١٨وكل يومٍ لكم أمثال سورتهِمنا وسيفٌ أبيٌّ غير مزدجَر
  19. ١٩كذاك ما باخ منا بدرُ مملكةٍإلا تلاهُ نظيرٌ غيرُ منتظر
  20. ٢٠نحمي حمانا بأسيافٍ مجردةٍمَقِيلُها قُلَّةُ المستأسد الأشر
  21. ٢١إنا إذا صعَّر الجبار صفحتَهُشفاءُ صفحتِه من ذلك الصعَرِ
  22. ٢٢بسيفنا وبنا نلتم مراتبكملا بالطليق حليفِ العجز والخور
  23. ٢٣إن السيوف التي أردَتْ أوائلَكُمأسيافُنا وبها نُردي ذوي البطر
  24. ٢٤مُعدَّةٌ لكُمُ ما فُلَّ صارمهاونحن أبناء تلك العُصبة الصُبُر
  25. ٢٥جَلَى بنا اللَهُ تلك الجاهليةَ عنآبائكم فاستبانوا مَطْرَح البصر
  26. ٢٦وهذه جَهلةٌ طَخْياء ثانيةٌبنا تَكشَّفُ بالخَطِّية السُّمُر
  27. ٢٧لك الخمولُ وموتُ الذكر ليس لناأما سمعتَ بنا في سائر السير
  28. ٢٨لطفلنا موقِف تُغْضي الكُفاةُ لهوسيفُهُ فيهمُ أمضى من القدر
  29. ٢٩ما ضم سيفاً لنا غِمدٌ ولا برحتضريبتاه من الأعداء والجَزر
  30. ٣٠نأوي إلى بيت مجدٍ لا كِفاءَ لهأوفت به السُّورة العُليا من السور
  31. ٣١مدَّ النبيُّ لنا أطنابه فغدتمعلقاتِ العُرَا بالأنجم الزهر
  32. ٣٢له من القابسين العلمَ آونةوالمعتَفين فناءٌ غير مُهتَجَر
  33. ٣٣من زارنا فيه ألقى اللَهُ حاضرهُناهيك من حاضر فيه ومحتضَر
  34. ٣٤من تعتصمْ يده يوماً بعصمتنايمسكْ بحبل متين غير ذي غَررِ
  35. ٣٥لنا الشفاعة والحوض الرويُّ لناونحن من خُصَّ بالتقديس والطُّهُر
  36. ٣٦يا يوم يحيى لقد أحييت داهيةًدهياءَ للناس تبقى آخر العُصُر
  37. ٣٧لقد أنخت على الأحياء من يمنٍومن ربيعةَ والأحياءِ من مضر
  38. ٣٨وعمّ فقدك أهلَ الأرض كلَّهمُلم يُبقِ ذا نفس منهم ولم يذر
  39. ٣٩إلا أناساً فسادُ الناس يُصلحهممثلَ الكلاب حياها مُمسَكُ المطر
  40. ٤٠تالله لو أن مولاهُ أقيد بههذا الأنامُ لأمسَى غير مثَّئر
  41. ٤١أيا قتيلَ رسول اللَه في رجبيا أكرم الناس مخبوراً لمختبر
  42. ٤٢ما خانك السيف إذ خانتك نصرتُهُوفيه منتصَرٌ يوماً لمنتصِر
  43. ٤٣لئن تحكمتِ الأعداء فيك لقّدحَكمتَ فيهم ظُبا الهندية البُتُر
  44. ٤٤قلقلت جبارهم عن لين مضجعهرعباً ووكلته بالخوف والحذر
  45. ٤٥أولغت في مُهَج الأعداء مرهَفةًمن كل أزرَق نظارٍ بلا نظر
  46. ٤٦يا قاتل ابن علي وابن فاطمةٍتَبّاً لسعيك في الإيراد والصدر
  47. ٤٧يا قاتل ابن علي إن قتلَكَهُسيجني لك المرَّى من الثمر
  48. ٤٨بأيِّ وجهٍ تلاقي اللَّه معتذِراًجلت خطيئتك العظمى عن العذر
  49. ٤٩خصيمُك اللَه فانظر كيف تخصمُهُبل أنت أدحض خصمٍ فوكَ للحجر
  50. ٥٠لو شاركتْك بنو حواءَ في دمهلكُبكبوا يا ابن بنت النار في سقر
  51. ٥١ما بعدكم من يزيد في عداوتهآلَ النبي وقتل السادة الغرر
  52. ٥٢عليكم لعنة الرحمن واقعةفي السر والجهر والآصال والبُكَر
  53. ٥٣ومن سرى نحوه أو من أشار بهومن نوى ذاك من أنثى ومن ذكر
  54. ٥٤ومن رآه فلم يسمح بمهجتهومن تخلف عنه غير مقتسَر
  55. ٥٥خسراً لقوم أقاموا دينهم سفهاًفيمن يزيد بوَكْس البيع محتقر
  56. ٥٦وبارزوا اللَّه في قربى النبي ولميرعوا له حرمة القربى ولا الإصر
  57. ٥٧برّوا ذليلاً وعَقّوا اللَّه واعتصموامنه بحبلٍ ضعيف واهن المِرر
  58. ٥٨سرى إليه عداةُ اللَه فانْصَلتوامستأسِدين عليهم جلدة النمر
  59. ٥٩مجاهدين بأسيافٍ مجردةٍكأنما قصدوا للروم والخزَر
  60. ٦٠يا عصبة الشرك ما أعلى جدودكمُلقد ظفرتم برب النصر والظفر
  61. ٦١لقد ظفرتم بمن ما هز مُنصُلَهإلا تَحكَّم في الهامات والقَصَر
  62. ٦٢لقد ظفرتم بمن كانت أناملهتقوم فينا مقام الرزق في البشر
  63. ٦٣مهذب من رسول اللَه نسبتُهُبين الوصيِّ وسِبْطيه إلى عمر
  64. ٦٤لهفي على خير مَيْتٍ بعد والدهوخيرِ منتسِب يوماً ومفتخِر
  65. ٦٥إني لأعذل نفسي في الحياة وقدقام النعيُّ به جذلانَ ذا أشر
  66. ٦٦لأفنينَّ أفانينَ المديح لهمجاهِراً للأعادي غير مستتر
  67. ٦٧وأمنح الود أهل البيت إنهُمُخير البرية لا بل خِيرة الخِيَر
  68. ٦٨يا ليتني كنت فيمن كان شاهدَهحياً وقفيت إذ قفى على الأثر