يحير الغصن بين اللين والهيف
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالفاء
- ١يحير الغصن بين اللّين والهيفويفضح الظبي بعد الجيد والعطف
- ٢أغنّ لم يبقَ مرأى حسنه بشراًخال من الوجدِ يلحاني على شغفي
- ٣يا حبَّذا البدر حاز التمّ أجمعهوزاد في مهج العشَّاق بالكلف
- ٤غزال رملٍ ولكن غير ملتفتٍوغصنُ بانٍ ولكن غير منعطف
- ٥يشكو السقامَ إلى أجفانه جسديفأعجب له دَنفاً يشكو إلى دنف
- ٦متى يحقِّق وعداً من تواصلهوالمنع ينظر من وجهٍ إليَّ خفي
- ٧في الخدِّ لامٌ وفي عطف الصبا ألفوآلة المنع بين اللاّم والألف
- ٨هلاّ سوى سحر ألفاظ تلقت بهفكان في قصد موسى مانعٌ تلفي
- ٩مشير ملكٍ تجلَّى رأيه فسطابالخصبِ يطو بياض الصبح في السدف
- ١٠فاقَ البريَّة في عدلٍ ومعرفةٍفليسَ عن رتب العليا بمنصرف
- ١١سجية في اقتضاء الحمد ناشئةٌعلى الندى والسدى والمجد والشرف
- ١٢وهمَّة دبَّر الإسلام كافلهاتدبير متّصف بالحقِّ منتصف
- ١٣يا جائل الطرف في السادات منتقداًها قد وصلت إلى أزكاهُم فقف
- ١٤وقد وجدت معاني الفضل باهرةًفإن قدرت على أوصافها فصف
- ١٥دار الثناء على القطب الذي اتّفقتفيه العقول فلا قول بمختلف
- ١٦لا تبغِ منزلَ فضلٍ بعد منزلهِمن حلّ طيبةَ لم يحتج إلى النجف
- ١٧من معشرٍ نجبٍ ما زال مجدهمُيوصي به السلف الماضي إلى الخلف
- ١٨شادَ المعالي بنو خاقان واجْتمعوافي واحدٍ بمعاني البيت مكتنف
- ١٩قد قدّمته على السادات همّتهفي الفضلِ تقديم بسم الله في الصحف
- ٢٠كافي الجيوش بآراءٍ مناضلةٍتكاد ترعد منها أنفسُ النّطف
- ٢١فلا جناحٌ بمنهاضٍ إذا عضدتمن جانبيه ولا قلبٌ بمرتجف
- ٢٢في كفِّه قلمٌ كالسيف منتصبٌلكنه لبني الآداب كالهدف
- ٢٣جارٍ بكفِّ سهيليّ العلى فلذاكم في المهمَّات من روضٍ له أنِف
- ٢٤أمّل عطاياه وأستعرض فضائلهفما يردّ جناه كفّ مقتطف
- ٢٥وشمْ بعينك في الدنيا محاسنهإذا دَلفت ودَعنا من أبي دُلف
- ٢٦قالوا أفي بأسه أم في سماحتِهِفقلتُ في ذا على رغم الحسود وفي
- ٢٧يا من تحملت في أبوابه نعماًلا عيبَ فيها سوى أن أثقلت كتفي
- ٢٨تهنّ بالمنصب الميمون طائرهواقبل لدستِك يا موسى ولا تخف
- ٢٩واغفر جنايةَ أيامٍ قد اعتذرتوأبشر بسعدٍ على الأيام مؤتلف
- ٣٠الله يعلم فيما أنت واجدهونور حظِّيَ من بشري ومن أسفي
- ٣١لي في جنابك برجٌ غير منقلبٍإذا التجأت ونجمٌ غير منكسف
- ٣٢ففي وَلائك توكيدي إذا اختلفتحالُ امرئٍ وإلى علياك منعطفي
- ٣٣حلفتُ أنَّك معدوم النظير فماراجعت فكري وما اسْتثْنيت في حلفي