قصائد

يحير الغصن بين اللين والهيف

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالفاء

  1. ١يحير الغصن بين اللّين والهيفويفضح الظبي بعد الجيد والعطف
  2. ٢أغنّ لم يبقَ مرأى حسنه بشراًخال من الوجدِ يلحاني على شغفي
  3. ٣يا حبَّذا البدر حاز التمّ أجمعهوزاد في مهج العشَّاق بالكلف
  4. ٤غزال رملٍ ولكن غير ملتفتٍوغصنُ بانٍ ولكن غير منعطف
  5. ٥يشكو السقامَ إلى أجفانه جسديفأعجب له دَنفاً يشكو إلى دنف
  6. ٦متى يحقِّق وعداً من تواصلهوالمنع ينظر من وجهٍ إليَّ خفي
  7. ٧في الخدِّ لامٌ وفي عطف الصبا ألفوآلة المنع بين اللاّم والألف
  8. ٨هلاّ سوى سحر ألفاظ تلقت بهفكان في قصد موسى مانعٌ تلفي
  9. ٩مشير ملكٍ تجلَّى رأيه فسطابالخصبِ يطو بياض الصبح في السدف
  10. ١٠فاقَ البريَّة في عدلٍ ومعرفةٍفليسَ عن رتب العليا بمنصرف
  11. ١١سجية في اقتضاء الحمد ناشئةٌعلى الندى والسدى والمجد والشرف
  12. ١٢وهمَّة دبَّر الإسلام كافلهاتدبير متّصف بالحقِّ منتصف
  13. ١٣يا جائل الطرف في السادات منتقداًها قد وصلت إلى أزكاهُم فقف
  14. ١٤وقد وجدت معاني الفضل باهرةًفإن قدرت على أوصافها فصف
  15. ١٥دار الثناء على القطب الذي اتّفقتفيه العقول فلا قول بمختلف
  16. ١٦لا تبغِ منزلَ فضلٍ بعد منزلهِمن حلّ طيبةَ لم يحتج إلى النجف
  17. ١٧من معشرٍ نجبٍ ما زال مجدهمُيوصي به السلف الماضي إلى الخلف
  18. ١٨شادَ المعالي بنو خاقان واجْتمعوافي واحدٍ بمعاني البيت مكتنف
  19. ١٩قد قدّمته على السادات همّتهفي الفضلِ تقديم بسم الله في الصحف
  20. ٢٠كافي الجيوش بآراءٍ مناضلةٍتكاد ترعد منها أنفسُ النّطف
  21. ٢١فلا جناحٌ بمنهاضٍ إذا عضدتمن جانبيه ولا قلبٌ بمرتجف
  22. ٢٢في كفِّه قلمٌ كالسيف منتصبٌلكنه لبني الآداب كالهدف
  23. ٢٣جارٍ بكفِّ سهيليّ العلى فلذاكم في المهمَّات من روضٍ له أنِف
  24. ٢٤أمّل عطاياه وأستعرض فضائلهفما يردّ جناه كفّ مقتطف
  25. ٢٥وشمْ بعينك في الدنيا محاسنهإذا دَلفت ودَعنا من أبي دُلف
  26. ٢٦قالوا أفي بأسه أم في سماحتِهِفقلتُ في ذا على رغم الحسود وفي
  27. ٢٧يا من تحملت في أبوابه نعماًلا عيبَ فيها سوى أن أثقلت كتفي
  28. ٢٨تهنّ بالمنصب الميمون طائرهواقبل لدستِك يا موسى ولا تخف
  29. ٢٩واغفر جنايةَ أيامٍ قد اعتذرتوأبشر بسعدٍ على الأيام مؤتلف
  30. ٣٠الله يعلم فيما أنت واجدهونور حظِّيَ من بشري ومن أسفي
  31. ٣١لي في جنابك برجٌ غير منقلبٍإذا التجأت ونجمٌ غير منكسف
  32. ٣٢ففي وَلائك توكيدي إذا اختلفتحالُ امرئٍ وإلى علياك منعطفي
  33. ٣٣حلفتُ أنَّك معدوم النظير فماراجعت فكري وما اسْتثْنيت في حلفي