لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالدال
حجم الخط
- لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذييَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
- يَقولونَ لا تمذَل بِعِرضِكَ واِصطَنِعمَعادَك أَنَّ اليَومَ يَتبَعُهُ غَدُ
- وَإِيّاكَ والقَومَ الغِضابَ فَإِنَّهُمبِكُلِّ طَريقٍ حَولَهُم يُتَرَصَّدُ
- تُلامُ وَتُلحى كُلَّ يَومٍ وَلا تُرىعَلى اللَومِ إِلّا حَولَها تَتَرَدَّدُ
- أَقادَتكَها العَينُ اللَجوجُ وَقَد تُريلَكَ العَينُ ما لا تَستَطيعُ لَكَ اليَدُ