إن الإله الذي يرى وتدركه
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةاللام
- ١إن الإله الذي يرى وتدركه الأبصار ذاك الاعتقاد فلا
- ٢تدري سواه فإن الله قرَّرهعلى لسانِ الذي أبداه حين جلا
- ٣أما الإله الذي لا عينَ تدركهذاك الإله الذي في خلقه جهلا
- ٤فيصدق الأشعريّ في مقالتهومن يقابله هذا لمن عقلا
- ٥وليس يجهلُ خلقَ ربه أبداًوكيف يجهل من قد حبله وصلا
- ٦الله أوسع علماً أن يقيدهعقدٌ لذلك لم يضرب له مثلا
- ٧وكلُّ من يضربِ الأمثال فيه يصبلذا نهى وأتانا اتبعوا الرسلا
- ٨فالعقد ما قاله لا ما نصوِّرهوما نقيم له في قلبنا مثلا