قصائد

إن الإله الذي يرى وتدركه

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةاللام

  1. ١إن الإله الذي يرى وتدركه الأبصار ذاك الاعتقاد فلا
  2. ٢تدري سواه فإن الله قرَّرهعلى لسانِ الذي أبداه حين جلا
  3. ٣أما الإله الذي لا عينَ تدركهذاك الإله الذي في خلقه جهلا
  4. ٤فيصدق الأشعريّ في مقالتهومن يقابله هذا لمن عقلا
  5. ٥وليس يجهلُ خلقَ ربه أبداًوكيف يجهل من قد حبله وصلا
  6. ٦الله أوسع علماً أن يقيدهعقدٌ لذلك لم يضرب له مثلا
  7. ٧وكلُّ من يضربِ الأمثال فيه يصبلذا نهى وأتانا اتبعوا الرسلا
  8. ٨فالعقد ما قاله لا ما نصوِّرهوما نقيم له في قلبنا مثلا