كم لمولانا أمور أعجزت
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالنون
حجم الخط
- كَم لِمَولانا أُمورٌ أَعجزتفِكرَنا بل ضل فيها رشدُنا
- في الحَياة العَيش هذا شَأنُناوَإذا متنا فبؤسٌ وَعنا
- وَيقال نعمةٌ أَو نقمةٌوَسؤالٌ وَمعادٌ للدنا
- وَتَراها كلها مستورةبعدنا يجهل ما هو قَبلنا