ورد الكتاب وإنه
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالميم
- ١وَرَدَ الكِتابُ وَإِنَّهُعِندي وَحَقِّكُمُ كَريمُ
- ٢وَفَضَضتُهُ وَكَأَنَّهُمِن حُسنِهِ دُرٌّ نَظيمُ
- ٣وَبَدَت مَعانيهِ وَقَدرَقَّت كَما رَقَّ النَسيمُ
- ٤أَحبابَنا إِنّي عَلىحُسنِ الوَفاءِ لَكُم مُقيمُ
- ٥وَحَياتِكُم وُدّي لَكُمهُوَ ذَلِكَ الوُدُّ القَديمُ
- ٦أَنا ذَلِكَ الصَبُّ الَّذيأَبَداً بِذِكرُكُمُ يَهيمُ
- ٧يَهتَزُّ مِن طَرَبٍ لَكُموَلَرُبَّما طَرِبَ الحَكيمُ
- ٨فَعَلَيكُمُ مِنّي السَلامُ فَوُدُّكُم عِندي سَليمُ