إن أستطع منك الدنو فإنني
حجم الخط
- إِن أَستَطِع مِنكَ الدُنُوِّ فَإِنَّنيسَأَدنو بِأَشلاءِ الأَسيرِ المُقَيَّدِ
- إِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ مَن يَستَغِث بِهِيَكُن مِثلَ مَن مَرَّت لَهُ طَيرُ أَسعَدُ
- وَلَو أَنَّني أَسطيعُ سَعياً سَعَيتُهُإِلَيكَ وَأَعناقِ الهَدِيِّ المُقَلَّدِ
- خَليفَةُ أَهلِ الأَرضِ أَصبَحَ ضَوءُهُبِهِ كانَ يَهدي لِلهُدى كُلَّ مُهتَدِ
- فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ مُحيطَةٌيَداهُ بِأَهلِ الأَرضِ مِن كُلِّ مَرصَدِ
- فَلَستُ أَخافُ الناسَ ما دُمتَ سالِماًوَلَو أَجلَبَ الساعي عَلَيَّ بِحُسَّدي
- سَيَأبى أَميرُ المُؤمِنينَ بِعَدلِهِعَلى الناسِ وَالسَبعَينِ في راحَةِ اليَدِ
- وَلا ظُلمَ ما دامَ الخَليفَةُ قائِماًهِشامٌ وَما عَن أَهلِهِ مِن مُشَرَّدِ
- فَهَل يا بَني مَروانَ تُشفى صُدورُكُمبِأَيمانِ صَبرٍ بادِياتٍ وَعُوَّدِ
- فَلا رَفَعَت إِن كُنتُ قُلتُ الَّتي رَوَواعَلَيَّ رِدائي حينَ أَلبَسُهُ يَدي
- وَنَحنُ قِيامٌ حَيثُ كانَت وَطاءَةًلِرِجلِ خَليلِ اللَهِ مِن خَيرِ مَحتِدِ
- فَلا تَترُكوا عُذري المُضيءَ بَيانَهُوَلا تَجعَلوني في الرَكِيَّةِ كَالرَدي
- وَكَيفَ أَسُبُّ النَهرَ لِلَّهِ بَعدَماتَرامى بِدَفّاعٍ مِنَ الماءِ مُزبِدِ
- إِلى كُلِّ أَرضٍ قادَ دِجلَةَ خالِدٌإِلَيها وَكانَت قَبلَهُ لَم تُقَوَّدِ