يا غائبين عن العيا
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالدال
حجم الخط
- يا غائِبينَ عَنِ العِيانِ لَقَد حَضَرتُم في الفُؤادِ
- وَحَياتِكُم ما حُلتُ عَمما تَعهَدونَ مِنَ الوَدادِ
- عِندي لَكُم ذاكَ الغَرامُ وَقَد تَزايَدَ بِالبُعادِ
- فَمَتى يُبَلِّغُني الزَمانُ بِقُربِكُم يَوماً مُرادي