هل لك يا هند في الذي زعموا
علي بن الجهمعباسيالمنسرحعتابالميم
حجم الخط
- هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَمواكَيلا تَخيبُ الظُنونُ وَالتُهَمُ
- كَم نَتَجافى عَن الوِصالِ فَلانَسلَمُ مِن حاسِديكَ لا سَلِموا
- لَو شِئتِ حَقَّقتِ مِن ظُنونِهِمُلا تُؤثِميهِم فَطالَما أَثِموا