تحن كأنك ترجو مزارا
الخطيب الحصكفيمملوكيالمتقاربرثاءالراء
حجم الخط
- تَحِنّ كأنّك ترجو مَزاراوتصبو متى كنتَ للنجم جارا
- فقلتُ نعم في الحَشا غُلَّةٌأُواري بها في فؤادي أُوارا
- أُمَثِّلُ بالفِكر دارَ القَرارِفأهجُرُ دون اللِّقاء القَرارا
- أَأَوَّلُ عاشٍ بغى جَذْوَةًفآنَسَ من جانب الطُّور نارا