ثلاثة أحرف بين أهل العلم سارت
أبو بكر العيدروسمملوكيالموالياالتاء
حجم الخط
- ثلاثة أحرف بين أهل العلم سارت عقول الكلّ فيها لقد تاهت وحارت
- من الفيض الإلهي بالأنوار استنارت تكوّن كونها من سراية كن فكانت
- على برج الهياكل كواكبها استدارت حقيقة كنهها ليس تحويه العباره
- وغايتها على رأي قوم بالاشاره على الجسم اللطيف الذي عزّ انحصاره
- بأسرار اسم قيوم قامت واستقامت حييت بالحيّ حتى بها الأشباح قامت
- عجائب صنعه فيك وعنها أنت غافل وما تحوي العوالم جميعها فيك كامل
- لتعرف موجدك بالشواهد والدلائل عجب هل تنكر الشمس إذا تضحت ونارت
- وان كانت من النور قرصتها توارت فسبحان الذي احتجب عنا بنوره
- حجب بالنور يا صاح من شدّة ظهوره عن الأبصار حتى تنزّه عن نظيره
- هو اللَه المهيمن صفاته قد تعالت عن آراء الحلول التي بالزور قالت
- قل اللَه واستقم تشهده في الكون وحده قريب ان دعوته بعيد أن تحدّه
- مسبب هو وان كانت الأسباب جنده فما الأسباب لولا خلقها ليس كانت
- وهي في عظمة الربّ الأعلى قد تلاشت بكتب اللَه آمن وأملاكه ورسله
- وسيدنا محمد هو أكملهم لفضله وجنات بفضله ونيران بعدله
- وحشر الخلق طرّا إذ ذي الدار زالت ولو اجتمعت عليه أمّة الهادي ودانت
- وصلى اللَه على أحمد ختام القول ذكره ونرجو اللَه بجاهه ونياته وسرّه
- يلاطفنا جميعاً بما أجراه قدره إذا أرواحنا عن جثى الأشباح طارت
- إلى البرزح وكانت إلى ما شاء صارت