قصائد

إن هام قلبي بهذا الشادن الشادي

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالياء

  1. ١إن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّاديفلا تَلُمني فهذا عينُ إرشادي
  2. ٢رَنا بطرفٍ مريضِ الجَفنِ مُنكسرٍفمن رأى جُؤذُرا يلهو بآساد
  3. ٣جَفنٌ رَوى عنه ما يرويه من سَقمٍجسمي فصحَّ بهِ نَقلي وإسنادي
  4. ٤في ثغرهِ والقَوامِ اللَّدنِ ألفُ غنىًعن أبرقِ الجزعِ بل عن بانة الوادي
  5. ٥سُبحانَ مُطلعِ بدرِ التَّمِّ منهُ علىغُصنِ رطيبٍ منَ الأغصانِ ميادِ
  6. ٦سَكرتُ من نشوةٍ في مُقلتيهِ صَحامنها وزادَ ضلالي وجهُه الهادي
  7. ٧يزدادُ قلبي بثغر منهُ مبتسمرَّياً وإنِّي إلى تقبيلهِ صادي
  8. ٨ما ضرَّني ما أُقاسي فيه من سَقَمٍومن ضنىً لو غدا من بعضِ عُوَّادي
  9. ٩يا نظرةً بعدَ عزِّي قد ذَللتُ بهاحتَّى غدوتُ أسيراً ليسَ لي فادي
  10. ١٠بَدا فغادرَ طرفي من مهابتهِوحُسنهِ بينَ إصدارٍ وإيرادِ
  11. ١١شُغلتُ فيه به عمَّن سِواهُ فَلاأبكي الدِّيارَ ولا أستوقفُ الحادي