إن هام قلبي بهذا الشادن الشادي
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- إن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّاديفلا تَلُمني فهذا عينُ إرشادي
- رَنا بطرفٍ مريضِ الجَفنِ مُنكسرٍفمن رأى جُؤذُرا يلهو بآساد
- جَفنٌ رَوى عنه ما يرويه من سَقمٍجسمي فصحَّ بهِ نَقلي وإسنادي
- في ثغرهِ والقَوامِ اللَّدنِ ألفُ غنىًعن أبرقِ الجزعِ بل عن بانة الوادي
- سُبحانَ مُطلعِ بدرِ التَّمِّ منهُ علىغُصنِ رطيبٍ منَ الأغصانِ ميادِ
- سَكرتُ من نشوةٍ في مُقلتيهِ صَحامنها وزادَ ضلالي وجهُه الهادي
- يزدادُ قلبي بثغر منهُ مبتسمرَّياً وإنِّي إلى تقبيلهِ صادي
- ما ضرَّني ما أُقاسي فيه من سَقَمٍومن ضنىً لو غدا من بعضِ عُوَّادي
- يا نظرةً بعدَ عزِّي قد ذَللتُ بهاحتَّى غدوتُ أسيراً ليسَ لي فادي
- بَدا فغادرَ طرفي من مهابتهِوحُسنهِ بينَ إصدارٍ وإيرادِ
- شُغلتُ فيه به عمَّن سِواهُ فَلاأبكي الدِّيارَ ولا أستوقفُ الحادي