إن هام قلبي بهذا الشادن الشادي
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالياء
- ١إن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّاديفلا تَلُمني فهذا عينُ إرشادي
- ٢رَنا بطرفٍ مريضِ الجَفنِ مُنكسرٍفمن رأى جُؤذُرا يلهو بآساد
- ٣جَفنٌ رَوى عنه ما يرويه من سَقمٍجسمي فصحَّ بهِ نَقلي وإسنادي
- ٤في ثغرهِ والقَوامِ اللَّدنِ ألفُ غنىًعن أبرقِ الجزعِ بل عن بانة الوادي
- ٥سُبحانَ مُطلعِ بدرِ التَّمِّ منهُ علىغُصنِ رطيبٍ منَ الأغصانِ ميادِ
- ٦سَكرتُ من نشوةٍ في مُقلتيهِ صَحامنها وزادَ ضلالي وجهُه الهادي
- ٧يزدادُ قلبي بثغر منهُ مبتسمرَّياً وإنِّي إلى تقبيلهِ صادي
- ٨ما ضرَّني ما أُقاسي فيه من سَقَمٍومن ضنىً لو غدا من بعضِ عُوَّادي
- ٩يا نظرةً بعدَ عزِّي قد ذَللتُ بهاحتَّى غدوتُ أسيراً ليسَ لي فادي
- ١٠بَدا فغادرَ طرفي من مهابتهِوحُسنهِ بينَ إصدارٍ وإيرادِ
- ١١شُغلتُ فيه به عمَّن سِواهُ فَلاأبكي الدِّيارَ ولا أستوقفُ الحادي