وما أحببت أرضكم ولكن
حجم الخط
- وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِنأُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا
- لَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنىبَلاءَ ما أُسيغَ بِهِ الشَرابا
- إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ لُبنىعَيَيتُ فَما أَطيقُ لَهُ جَوابا
- فَهَذا فِعلُ شَيخَينا جَميعاًأَرادا لي البَلِيَّةَ وَالعَذابا