أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
حجم الخط
- أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذاوَيا حَسرَتا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ
- فَأُقسِمُ ما عُمشُ العُيونِ شَوارِفٌرَوائِمُ بَوٍّ حائِماتٌ عَلى سَقبِ
- تَشَمَّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُإِذا سُفنَهُ يَزدَدنَ نَكباً عَلى بَكبِ
- رَإِمنَ فَما تَنحاشُ مِنهُنَّ شارِفٌوَحالَفنَ حَبساً في المُحولِ وَفي الجَدبِ
- بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ وَلَّت حُمولُهاوَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ
- وَكُلُّ مُلِمّاتِ الزَمانِ وَجَدتُهاسِوى فُرقَةِ الأَحبابِ هَيِّنَةَ الخَطبِ
- إِذا اِفتَلَتَت مِنكَ النَوى ذا مَوَدَّةٍحَبيباً بِتَصداعٍ مِنَ البَينِ ذي شَغبِ
- أَذاقَتكَ مُرَّ العَيشِ أَو مُتَّ حَسرَةًكَما ماتَ مَسقِيُّ الضَياحِ عَلى أَلبِ
- وَقُلتُ لِقَلبي حينَ لَجَّ بِيَ الهَوىوَكَلَّفَني ما لا يُطيقُ مِنَ الحُبِّ
- أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوىأَفِق لا أَقَرَّ اللَهُ عَينَكَ مِن قَلبِ