إليك من الفتاح يا عبده البشرا
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالراء
حجم الخط
- إليك من الفتاح يا عبده البشرافقد وعد الرحمن من صبروا أجرا
- وأنت كريم لا تضام وانماترى بعد هذا الأمر من ربك النصرا
- الست الحمادي الذي عم فضلهجميع ذوي الحاجات فاغتنم الشكرا
- لقد جل مقدار الذي قد صنعتهمن الخير في الدنيا فسدت الورى قدرا
- فيا سيدا لا زلت في الناس سيدافآباؤك السادات كانوا بهم غرا
- وأنت سماء الجود والمجد والعلىوانجالك الانجاب كل غدا بدرا
- اضاءت بلاد الشرق والغرب كلهابنور مزاياك الحسان ولا فخرا
- ومن رام إطفاء لنورك قل لهابى الله إلا ان يتم الأثقرا
- وما ضر شمس الأفق حجب ضيائهاببعض غمام مر عنها وما ضرا
- فطالع حديث الفضل من آل برمكتجده على الفعل الجميل اكتسى قهرا
- ولكن له ذكر جميل مؤبدٌوحسن جزاء عند ربكفي الأخرا
- فلو كانت الأقوال تخفض ذاعلالصار هلال الأفق من قولهم ظفرا
- ومهما يقل للدر فهو مكرمومهما يقل للتبن لا يلحق التبرا
- يحبك آل الفضل في كل بلدةوقد قلدوا نعماك من مدحهم شعرا
- وأنت حري بالمديح الذي غداتسير به الركبان برا كذا بحرا
- وما قلت مدحا في علاك لعلةولكن رأيت المجد عندك قد قرا
- فسامح اخا ود ودم سالما لهلتجبر من أمثاله في الورى كسرا
- واسأل ربي أن يطيل لك البقالينسر من ياتي لبيروت مضطرا
- وقد قل في ذا العصر مثلك في الورىوان الذي يرجو سواك قد اغترا
- فدم كاملاً ما أشرق البدر في الدجىلكي تقهر الأعداء دهرا وتنسرا
- وتخدمك الأيام ما قال قائلإليك من الفتاح يا عبده البشرا