العيش إذا وصلت ما أحلاه
العماد الأصبهانيأيوبيالدوبيترومانسيةالألف
حجم الخط
- العيشُ إذا وصلتَ ما أَحلاهُ والأُفقُ إذا طلعتَ ما أَضواهُ
- صلْ ذا سقمٍ رجاكَ أَنْ تبراهُ إنْ أَنتَ هَديْتَهُ فما أَهداهُ
- في خدِّك يا مكنّتم الأَهواءِ والريقةِ من سلافة الصّهباءِ
- أشياءُ قد اجتمعن في أَشياءٍ خدٍ وفمٍ ومقلةٍ نجلاءِ
- كم في طلبِ الرَّاحةِ قلبي يتعبْ كم في حَرَمِ الأَمنِ فؤادي يُرْعَبْ
- بالجدِّ أَدينُ والهوى بي يلعبْ كلُ صعب وهجرُكم لي أَصعبْ
- يا صبريَ ةحسنُ غلبهِ قد غَلَبكْ يا لُبْيّ سحرُ لحظهِ قد سلبكْ
- يا قلبُ على النارِ هواهُ قلبكْ أَرْداكَ فقلْ بأَيِّ ثأرٍ طلبكْ
- كم يخلبُ سحرُ مقلتيهِ خلْبَكْ ما أَطيبَ في لعبِ هواه غَلْبَكْ
- ما كنتَ معرَّضاً لبلوى قَلبِكْ لو كنتَ تطيقُ حفظَهُ من غُلبِكْ
- يا لاحِ أما مللتَ من تهذيبي قد لاحَ العذرُ فكم تهذي بي
- صدَّقتكَ في النُّصحِ فَدَعْ تكذيبي ما أَعذبَ في هواهمُ تعذيبي
- لا غروَ إذا تنفّسَ المكروبُ فالوجدُ على فؤادهِ مشبوبُ
- مَنْ ينجدُهُ وصبرهُ مغلوبُ ما أَسعدَ مَنْ يُسعدُه المحبوبُ
- ناديتُ الراحَ قال قَبِّل شفتي أَفدي شَفَةً لسُقمِ قلبي شَفَتِ
- ناديتُ الجورَ قال هذي صفتي ما أطيبَ عيشتي به لو صَفَتِ
- زارتْ وتعطّفتْ وبالوعدِ وَفَتْ بالوصلِ لمن أسقمه الهجرُ شَفَتْ
- لا أَشرحُ ما فيك من الوجد لقيتْ لولا أَملُ الوصل لما كنتُ بقيتْ
- صلني لسعادتي فبالهجرِ شقيتْ يا حُبُّ كفيتَ شرَّ ما بي ووقيتْ
- ما أَشوقَني إلى ليالٍ سَلَفَتْ نفسي أَسفاً على مناها تلفتْ
- وحشاً مُهجتي برغمي حلفتْ من بعدكمُ لأُنسها لا أَلِفَتْ
- عيني سعدتْ ومهجتي قد شَقيتْ مَنْ يرحمُ مهجتي لما قد لقيتْ
- ما أَسلمني لو أَنَّ نفسي وُقيتْ روحي تلفتْ ولوعتي قد بقيتْ
- حتامَ إلى المحبِّ لا تلتفتُ والسُّقْمُ به تصعبُ عنه الصِّفةُ
- ما ضرَّكَ لو شَفَتْهُ تلكَ الشّفَةُ لا يحسنُ لا يجملُ هذا العنتُ
- كم أَصبرُ والعمرُ مع الدَّهرِ يفوتْ كم أَعرضُ عن نطقِ عذولي بسكوتْ
- إن هبَّ نسيمكم فللروحِ يقوتْ أَحيا وَاموتُ ثم أَحيا وأموتْ
- مولايَ إلى هواك أَشكو بَثِّي إرحمْ ضعفي وجُدْ بعطفٍ وارثِ
- ضدّانِ هما سهولةٌ في وَعْثِ بُرئي سَقَمي فيكَ وموتي بعثي
- كانوا حفظوا العهدَ فَلِمْ قد نكثوا ساروا عَجَلاً وساعةً ما مكثوا
- كم قد حَلَفوا لي وأَراهمْ حنثوا كانوا بَعَثوني بسلامٍ بعثوا
- كم قد حَلَفوا لي وأَراهمْ حنثوا كانوا بَعَثوني بسلامٍ بعثوا
- كم قد حلفوا لي وأَراهم حنثوا شَبُّوا ناراً وهم بقلبي شبثوا
- يا مَنْ بنسيم وصلهم أَنبعثُ قد جدَّ هواكمُ فماذا العبثُ
- قد جدَّ هواهم مذ بقلبي عَبَثوا واشتدَّ بلائي مُذ لعهدي نكثوا
- روحي قصُّوا ومهجتي قد بَعَثوا والبعثُ بكتبهم إذا ما بعثوا
- كم يُوسعني رحيبُ صدري حَرَجا كم تنقصُني حظوظ فضلي دَرَجا
- قد حِزْتُ بما أَرى لأَمري فَرَجا كم مِن تعبٍ قاربَ يأساً وَرَجا
- ما أَحسنَ ما كنتُ بكم مُبتهجا أَرجو طيباً وأستطيبُ الأَرجا
- عُودوا دَنِفاً بذكركم مُلتهجا أمسى فرجاً من الهمومِ الفَرَجا
- الآسُ على وردكَ مَنْ سَبَّحهُ والقلبُ على وجدكَ مَنْ هَيَّجَهُ
- أفدي بأَبي حسنَكَ ما أَبهجَهُ من أَعجزَهُ الوصلُ فما أَزعجَهُ
- يا بدرَ دُجى أَدرْ لنا شمسَ ضُحى راحاً تُهدي إلى النُّفوس الفَرَجا
- لا تلحُ على سُكرِ غرامٍ طَفَحا ما حيلةُ من لو قلبهُ صحَّ صَحا
- يا صاحِ أَما تعلمُ أَنِّي صاحي صَحْوي تَعَبي وراحتي في الراحِ
- أَهُببْ ظلمَ الليلِ بذا المصباحِ فالراحُ بها تَكاملُ الأَرواح
- ما أَعلمُ ما أَقولُ للنُّصّاحِ ما يأملُ في الهوى فلاحي اللاحي
- أَقصِرْ لأُطيلَ سُكرتي يا صاح لا صُلحكَ ممكنٌ ولا إصلاحي
- الشّوقُ على القلب شديدُ البَرْحِ والقلبُ يجلُّ شوقُهُ عن شَرْحِ
- صبراً فعسى سماؤه أن تُضحي لابدَّ لكلِّ ليلةٍ من صُبْحِ
- ما تعلمُ ما حقيقةُ الأَفراح ما لم تصفِ السُّكرَ بشربِ الراحِ
- إشربْ واملأ براحها أَقداحي فالراحُ تعيدُ حدَّةَ الأَرواح
- ذا حظُّك من أَي كتابٍ نُسخا فالعقل عليه شرْعَهُ قد نَسَخا
- سلْ من تهواهُ عَقدُ صبري فُسخا لمْ شَحَّ بوصلهِ وبالطّيفِ سَخا
- ذا الحسن أَماتَ كلَّ حسنٍ ونسخْ والبدرُ إذا طغا على النجمِ رَسَخْ
- بخٍ لكَ يا معذِّبَ المهجةِ بَخْ مَنْ دلَّ بحسنهِ تعالى وَشَمَخْ
- الشّوقُ لعقدِ صبرهِ قد فَسَخا والهَمُّ لشرعِ أُنسهِ قد نَسَخا
- لولا شغفٌ بقلبهِ قد رَسَخا ما شحَّ بوصله وبالطيفِ سَخَا
- في قلبي من شوقكَ حُزْنٌ وكمدْ لم يبقَ على الغرام للقلبِ جَلَدْ
- الشوقُ كما بُليت لم يُبلَ أَحدْ عَذِّبْ بسوى هجرِكَ فالهجرُ أشدْ
- يا مَنْ بالوصلِ طالَ لي موعدُهُ لو أَسعدني لطابَ لي موردُه
- حتامَ تقولُ في غدٍ أُسعدُهُ فالدَّهرُ أَراهُ ليس يغني غَدُهُ
- الوردُ مُبشِّر بطردِ الورْدِ والقهوةُالوردِ
- الكاسُ تحاكي زَرَداً في سَرْدِ كم قد حضر الراحُ وغابَ الوردُ
- حتى عدمَ الراحُ فنابَ الوردُ لما عبقَ الراحُ وطابَ الوردُ
- قلنا جمدَ الراحُ وذابَ الوردُ اسمع ما قال عندليبُ الوردِ
- قلنا جمدَ الراحُ وذابَ الوردُ اسمع ما قال عندليبُ الوردِ
- والبلبلُ في الروض خطيبُ الوردِ الشُّربُ على الوردِ نصيبُ الوردِ
- فالحسن أن يضيعَ وقت الوردِ ما أَعلمُ حكمَ بينكم كيف نَفَذْ
- أَعطاني وحشتي وللأُنسِ أخذْ إن أرهفَ حدَّهُ لقتلي وشحذْ
- فالموتُ من الحياةِ في الهجر أَلذْ يا فجرُ أَفيكَ أُبتلى بالهجرِ
- يا هجرُ سلبتني ضياءَ الفجرِ صبريَ فانٍ ودمعُ عيني يجري
- يا قلبيَ جلَّ فيكَ منه أَجري مَنْ خطَّ لنا على عذارِ القمرِ
- خطاً بجمالهِ افتتانُ البشرِ هَبْهُ بيدي تبرُّؤاً من خطري
- يا ناظرهُ السَّقيم ما أَنتَ بري يا غُلبكَ من صدودكَ النارَ النارْ
- يا غُلبكَ ليس لي على النارِ قرارْ يا غُلبكَ في هواكَ عقلي قد حارْ
- من يأخذُ منكَ للمعنَّى بالثارْ يا قلبُ لقد غرَّكَ بالحسنِ غريرْ
- القلبُ من الحديدِ والجسمُ حريرْ حلوٌ وصدودُهُ كبلواكَ مريرْ
- يا طرفُ متى تكونُ بالوصلِ قريرْ ما أَطيبَ في وصالهِ أَسحاري
- ما أَوضحَ في عذارهِ إعذاري ما أَسكرني وطرفُه خَمَّاري
- ما أَسعدَني وهو على إيثاري من رصَّعَ حولَ خَدِّكَ المحمرِّ
- يا قوتَكَ بالزمرُّدِ المخضرِّ جُدْ لي برحيقِ دَرُكِ المفترِّ
- فالخمرةُ تستباحُ للمضطرِّ كم يقتلُني بطرفهِ الغمّازِ
- كم يأنفُ للعزَّةِ من إعزازي كم مطّل بالديونِ ذا إعوازِ
- ما أَبعدَ وعدَهُ من الإنجازِ لمّا نظرَ الطَّرفُ إلى الدرِّ أَزي
- من سهمِ جفونِ حُبّي القلبُ عُزي ما أَسعدَني لو كنتُ بالمحترزِ
- من عيني فالقلبُ من العينِ رزي تُفّاحُ الخدِّ مَنْ حماهُ بالآس
- يقظانُ بعينيهِ من الغنجِ نعاسْ ناديتُ وقد تاه من العجبِ وماس
- ما الاسمُ فقال لا من الوصلِ إياسْ هبَّتْ سحراً فهيّجتْ وسواسي
- نشوى خطرتْ عليلةَ الأَنفاسِ أَهدتْ أرجَ الرجاءِ بعدَ الياسِ
- ما أَحسنَ بعد وحشتي إيناسي مولايَ تريدُ أَنْ يقول الناسُ
- هذا رجلٌ خالطَهُ وَسْواسُ حالانِ كلاهما لجرحي ياسُو
- إمّا طمعٌ فيكَ وإمّا ياسُ كم أَذكرُه وهو لعهدي ناسي
- كم آملُهُ وهو يُريني ياسي باللّهِ ترون مُنصفاً في الباسِ
- من أَجلي يستكينُ هذا الناسي كم أذكر مَن أراهُ للعهدِ نَسي
- كم أُحسنُ في الحبِّ إليه وَيُسي فالقلبُ من الرضا به ياتسي
- لابدَّ لكلِّ ظلمةٍ من قَبَسِ لَمَّحتُ لحاجتي حذارَ الواشي
- فافترَّ وردَّه بطرفٍ خاشي أُخفي سري وهو بدمعٍ فاشي
- لولا الواشي لكنتُ خلوَ الجاشي البعدُ من الحبيبِ قد أَدهَشَني
- والشَّوقُ إلى زلالهِ أعطَشَني ما إن فقد عثرتَ أن تُنعشني
- ما أَوحشني بعدَكَ ما أوحشني الدَّهرُ ببيننا لسهميهِ يريشْ
- والجاشُ بنارِ وجدهِ البرحَ يجيشْ إن طِشتُ فذو الحلمِ من الشرب يطيشْ
- من فارقَةُ الرُّوحُ تُرَى كيف يعيشْ ما مِن أحدٍ يزيدُ إلاّ نَقَصا
- إرحمْ أَسفي وداوِ هذي الغُصَصا لم تلق فُديتَ مثلَ قلبي قَنَصا
- الشَّوقُ أَطاعَ فيكَ والصبرُ عَصَى يا مَنْ هو في الظّلامِ كالبدرِ يُضي
- إرحمْ دَنفاً سيمَ هواناً فرضي ما أَبلُغُ مُنيتي وأقضي غرضي
- المسقمُ أَنتَ من يُداوي مرضي يا مَنْ سلبَ الفؤادَ أين العوضُ
- لا بانَ بكيدهِ لكَ المعترضُ أصميتَ وقلما أُصِيبَ الغرضُ
- الجوهر أَنتَ والأَنامُ العَرّضُ يا قلب عليه لا تكن معتَرَضا
- ما يأمُرهُ فكنْ له مُعترِضا إنْ كان رضاهُ في دمي فهو رضا
- لابدَّ من الرِّضا بما الربُّ قَضَى إنْ ضَّيعني فإنَّني أَحفظُهُ
- أُرضيهِ بطاقتي ولا أُحفظُهُ قد نامَ الحظُّ فمن يوقظُهُ
- أُرضيهِ بطاقتي ولا أُحفظُهُ قد نامَ الحظُّ فمن يوقظُهُ
- قد أَفلحَ مَنْ حبيبُهُ يلحظُهُ أَشرفتُ فلا تكن غليظاً فظّا
- لا أَقبلُ قطُّ في حبيبي وعظا القلبُ مذ استشارَ فيه اللَّحظا
- لم يتركْ للسُّلوِّ فيه حَظّا الدَّهرُ ببيننا كثيرُ الولعِ
- مُغرىً بشتاتِ شملنا المجتمعِ قد سدَّ عليَّ فيكَ بابَ الطمعِ
- يا بدر تُرى يَعشقكَ الدَّهرُ معي ما أَوقعني في الحب غيرُ الطمعِ
- ما أَسعدني لو كنتُ بالمقتنعِ مولايَ لقد عذَّبتني بالخدع
- كالسَّهمِ مع الغِرِّ وكالقوسِ معي الحبُّ بليَّةٌ جناها الطَمعُ
- ينضرُّ به الفتى ولا ينتفعُ فالغِرُّ بلمعهِ له ينخدعُ
- والشاطرُ في شباكهِ لا يقعُ شيطانُ هواكَ مولعٌ بالبَزْغِ
- والعذلُ عليكَ في الحشا كاللَّدْغِ ويلاه من العذارِ حول الصُّدْغِ
- والعاجمِ من سوادِ ذاكَ الصِّبْغِ يا صاحِ على الصبِّ إلى كم تبغي
- دَعْ لومكَ لي فإنّني لا أُصغي سمعي لسوى حديثِ وجدي ملغي
- إلاَّ لحبيبِ قلبهِ لا يبغي ما أَكملَ حسنَهُ وما أَطرفَهُ
- ما أَفْتَرَ لحظَهُ وما أَضعفَهُ ما أَنحفَ خصرَهُ وما أَهيفَهُ
- من قال هو البدرُ فما أَنصفهُ الوردُ بخدَّيكَ متى أَقطفُهُ
- والغصنُ لعطفيك متى أَعطِفُهُ والشهدُ بفيك أشتهي أَرشفُهُ
- مَنْ لم يذقِ السكَّرَ لا يعرفُهُ هل يتَّفقُ الملاحُ والعشَّاقُ
- أَم تصطلحُ القلوبُ والأحداقُ لم يُؤْثَ الحظَّ قلبي المشتاقُ
- والدهرُ حظوظُ أَهلهِ أَرزاقُ ما أعلمُ والحظوظُ كالأرزاقِ
- لِمْ ضنَّ بنظرةٍ على المشتاقِ كم أُحجبُ والشمس من الإشراقِ
- لا يُحجَبُ نورُها على الآفاقِ هل أَنتَ كما كنتَ على الميثاقِ
- لِمْ ملتَ إلى تلُّون الأخلاقِ مِن بَعْدكَ ما أظنُّ أَنّي باقي
- لا رغبةَ في الحياةِ للمشتاقِ الصَّبرُ عليكَ سترُهُ منهتكُ
- يا مَنْ بحبالِ ودِّهِ أَمتسكُ هذا قلبي أَعزُّ ما أَمتلكُ
- عَذِّبْهُ فما عليكَ فيهِ دَرَكُ أَفْتاكَ أبو حنيفه أَم مالكْ
- هل تقتُلني كأنّني من مالِكْ ما يحسن بالحسانِ ما يفعلُهُ
- هواكَ وأَنتَ بالجفا تقتلُهُ أخلى لكَ قلبَهُ فكم تشغلُهُ
- ما أَسعدَ من حبيبُهُ يقبلُهُ في حُبِّك يا ظلومُ حالتْ حالي
- ما العاطلُ في هواكَ مثلُ الحالي يلجا سَفَهاً عليكَ خِلٌّ خالي
- ما هام هوىً بحسنِ ذاكَ الخال مَنْ بلبلَ صدغَ قاتلي من سلسلْ
- مَنْ أودعَ ثغرَهُ رحيقاً سلسلْ مَنْ غلغلني في حُبِّهِ من سلسلْ
- يا عاذِلُ إنْ جهلتَ ما بي سل سلْ كم أَنتظرُ النجازَ من وعدكمُ
- كم أَرتقبُ الحفاظَ في عهدكمُ باللّهِ أجيروني من بُعدكمُ
- ما أمُلُ أنْ أعيشَ من بَعدكمُ الطُّرَّةُ والجبينُ صبحٌ وظلامْ
- والرِّيقةُ والوجنةُ وردٌ ومُدامْ والحاجبُ والمقلةُ قوسٌ وسهامْ
- هذا صَنَمٌ وفيتُه للإسلامْ ما البدرُ كمن هويتُ حسناً وَسَنا
- لا يَعرِفُ في هواهُ طرفي وَسَنا غصنٌ عطفَ القلبُ عليه وَثَنا
- دع عذلكَ قد رضيتُه لي وَثَنا لا زارَ خيالُ طيفكمْ أحيانا
- وهناً فأقامَ ساعةً أحيانا غبتمْ فحنا رُقادي الأجفانا
- نمتم وسهرتُ أَيُّنا أجفانا أَفدي سَكَناً بربعِ قلبي سكنا
- من أَجل ثناياهُ عبدتُ الوثنا ينوي ظعناً فيورثُ القلبَ ضنىً
- قد أَودَعَنا السقامَ مذ وَدَّعنا يا مَنْ أَدعو فيستجيبُ الدعوى
- هل يحسنُ بي إلى سواكَ الشكوى أنتَ المُبلي فكن مزيلَ البلوى
- ما يُسعِدُ للضعيفِ إلاَّ الأقوى أوهى جَلَدي بعقدِ خصرٍ واهي
- أَصمَى كبدي بسهم لحظ ساهي بالخدِّ معذبي حبيبُ لاهي
- لا يلجيء مِنْ هواهُ غيرُ اللّهِ إن كنتَ تريدُ يوسفَ الحسنِ فهو
- لا أعرفُ في الأنام مَن يُشبهُهُ العسجدَ لا يجوزُ فيه الشَبهُ
- والخالصُ بالرديْ لا يَشتبهُ القلبُ على غرامهِ قد آلى
- أنْ ليس يطيعُ في هواكم آلا يا مَنْ أَضحى ودادهمْ لي آلا
- هذا جَسَدي إلى البلى قد آلا مَنْ علَّمَ أَعطافَ الغصونِ الميلا
- من صيَّرَ قلبي رهنَ همٍ وبلا مَنْ سمَّع لسعي العدلا
- ما آنَ بأنْ تميلَ من قولك لا قولا لمُنَى إسماعيلا
- أَنْعمْ بِنَعَمْ أَطلتَ إسماعي لا شغَّلتَ جوائي بالهوى تشغيلا
- أدركْ رمقي فإنَّ صبري عيلا إقنعْ لتُقِرَّ بالقضا مُرتضيا
- لا بعدئذٍ من مطمعٍ مُقتضيا لولا طلبُ البدرِ من الشَّمسِ ضيا
- ما كان زمانُ نورهِ مُنقضيا لما اضطرمتْ على يديْ ساقيها
- فارتاعَ لها فهمَّ أَنْ يُلقيها قدَّمتُ إليه الماءَ كي يُطفيها
- أَلقاهُ بها فزادَ نارٌ فيها يا غايةَ بُغيتي ويا أولاها
- يا سيِّدَ سادتي ويا أولاها يا آخر مُنيتي أُولاها
- ما أَنصف من يقتلُني قد لاها