لله ما تصنع الأجياد والمقل
حجم الخط
- لِلَّهِ ما تَصنَعُ الأَجيادُ وَالمُقَلُوَالأُقحُوانُ الشَتيتُ الواضِحُ الرِتلُ
- تَرَنَّحَ الشَربُ وَاِغتالَت حُلومَهُمُشَمسٌ تَرَجَّلُ فيهِم ثُمَّ تَرتَحِلُ
- لا تَستَريحُ إِلى المِلوى تُمارِسُهُوَلا تَبيتُ عَلى الأَوتارِ تَتَّكِلُ
- فيها فَراغٌ مِنَ السُلوانِ يَشغَلُهاعَنّي وَفِيَّ بِها عَن غَيرِها شُغُلُ
- إِذا تَلَبَّثتُ عَنها ساقَ بي كَلَفٌبَرحٌ وَأَوجَفَني وَجدٌ بِها عَجِلُ
- يا عَلوَ إِنَّ اِعتِلالَ القَلبِ لَيسَ لَهُآسٍ يُداويهِ إِلّا خُلَّةً تَصِلُ
- هَل أَنتِ إِلّا قَضيبُ البانِ تَعطِفُهُمَرضى الرِياحِ وَتَعدوهُ فَيَعتَدِلُ
- أَوِ الغَزالَةُ في دَجنٍ يُغازِلُهاأَو ظَبيَةُ البانِ في أَجفانِها كَحَلُ
- كَيفَ التَصَرُّعُ في أَرضِ العِراقِ وَقَدخَلَّفتُ بِالشامِ مَن قَلبي بِهِ خَبِلُ
- بَل كَيفَ يَحسُنُ بي التَقريظُ وَالعَزَلُوَشَيبُ رَأسي عَلى الفَودَينِ مُشتَعِلُ
- لَم يَبقَ إِلّا حَنينُ الزيرِ أَسمَعُهُوَالكَأسُ يُصبِحُنيها الشارِبُ الثَمِلُ
- عاجِل بِنا الرَحَ وَالرَيحانَ مُبتَكِراًفَلَيسَ يَحسُنُ إِلّا فيهِما العَجَلُ
- وَاِشرَب عَلى دَولَةِ المُعتَزِّ إِنَّ لَهاحَظّاً مِنَ الحُسنِ لَم تَسعَد بِهِ الدُوَلُ
- خَليفَةٌ يَخلُفُ الأَنواءَ نائِلُهُإِذا تَهَلَّلَ قُلتَ العارِضُ الهَطِلُ
- إِذا بَدا وَجَلالُ المُلكِ يَغمُرُهُحَسِبتَهُ البَدرَ وَفّى حُسنَهُ الكَمَلُ
- رِباعُهُ في جِوارِ اللَهِ واسِطَةٌوَحَبلُهُ بِرَسولِ اللَهِ مُتَّصِلُ
- خَلَّت قُرَيشٌ لَهُ البَطحاءَ وَاِنصَرَفَتلَهُ عَنِ السَهلِ حَتّى حازَها الجَبَلُ
- وَفَضَّلوهُ وَلا تَزكو فَضائِلُهُمإِلّا بِتَفضيلِ أَقوامٍ بِهِم فَضَلوا
- يا مَن لَهُ أَوَّلُ العَليا وَآخِرُهاوَمَن بِجودِ يَدَيهِ يُضرَبُ المَثَلُ
- أَنقَذتَنا مِن خَبالِ المُستَعارِ وَقَدأَوبا البِلادَ عَلَينا رَأيُهُ الخَطِلُ
- هُوَ المَشومُ الَّذي كانَت وِلايَتُهُبَلوى تَهالَكَ فيها الناسُ إِذ خُذِلوا
- عَزَلتَهُ وَهوَ مَذمومٌ عَلى صُغُرٍوَلَم يَكَد لِلَجاجِ الغِيِّ يَنعَزِلُ
- وَكانَ كَالعِجلِ غُرَّ الجاهِلونَ بِهِوَكُنتَ موسى هَدى القَومَ الأُلى جَهِلوا
- وَكانَ كَالجَسَدِ المُلقى فَجِئتَ كَماجاءَ سُلَيمانَ يَتلو قَولَكَ العَمَلُ
- فَالدينُ في كُلِّ أُفقٍ ضاحِكٌ بَهِجٌوَالكُفرُ في كُلِّ أَرضٍ خائِفٌ وَجِلُ
- أَمّا المَوالي فَجُندُ اللَهِ حَمَّلَهُمأَن يَنصُروكَ فَقَد قاموا بِما اِحتَمَلوا
- بَقاؤُهُم عِصمَةُ الدُنيا وَعِزُّهُمُسِترٌ عَلى بَيدَةِ الإِسلامِ مُنسَدِلُ
- رَدّوا المُعارَ وَتابوا مِن خَطيئَتِهِمفيهِ إِلى اللَهِ وَالإِثمِ الَّذي فَعَلوا
- خَطيأَةٌ لَم تَكُن بِدعاً وَلا عَجَباًقَد أَخطَأَت أَنبِياءُ اللَهِ وَالرُسُلُ
- مَن يَركَبُ الخَطَرَ الصَعبَ الَّذي رَكِبوابِالأَمسِ أَو يَبذُلُ النَصرَ الَّذي بَذَلوا
- قَد جاهَدوا عَنكَ بِالأَموالِ وافِرَةًوَبِالنُفوسِ وَنارُ الحَربِ تَشتَعِلُ
- تَوَرَّدوا النَقعَ لا حَيدٌ وَلا كَشَفٌوَباشَروا المَوتَ لا مَيلٌ وَلا عُزُلُ
- يُواتِرونَ تِباعَ الكَرِّ إِن رَكِبواوَيَصدُقونَ دِراكَ الطَعنِ إِن نَزِلوا
- ما مِثلُ شَيخِهِمِ حَزماً وَتَجرِبَةًوَلا كَبَأسِ فَتاهُم حينَ يَعتَمِلُ
- ثَلاثَةٌ جِلَّةٌ إِن شُوِّروا نَصَحواأَوِ اِستُعينوا كَفَوا أَو سُلِّطوا عَدَلوا
- فَاِسلَم لَهُم ما دَعَت صُبحاً مُطَوَّقَةٌوَليَسلَموا لَكَ ما حَنَّت ضُحىً إِبِلُ