قف بالديار وحي الأربع الدرسا
حجم الخط
- قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُساونادِها فعَساهَا أن تجيبَ عَسَى
- وإنْ أَجَنَّكَ ليلٌ مِن تَوَحّشِهَافاشعَلْ من الشَّوق في ظَلمائِها قبسا
- يا هل دَرَى النّفَرُ الغادونَ عن كَلِفٍيبيتُ جِنْحَ اللّيالي يَرْقُب الغَلَسا
- فإن بَكَى في قِفَارٍ خِلْتَها لُججاًوإن تَنَفّس عادتْ كُلّهَا يَبَسا
- فَذو المَحاسِنِ لا تُحْصَى محاسْنُهُوبارِعُ الأُنْسِ لا أَعْدمْ به أُنُسا
- كم زارني والدّجى يَرْبدّ من حَنَقٍوالزهْرُ تبسِمُ عن وَجْهِ الذي عَبَسَا
- وابتَزَّ قلبيَ قَسراً قُلتُ مَظْلَمةًيا حاكمَ الحبّ هذا القلبُ لِمْ حُبِسا
- غَرَسْتُ باللّحظ وَرْداً فوقَ وجنَتِهِحقٌّ لطَرْفَيَ أنْ يَجني الذي غرسا
- فإن أَبَى فالأقاحي منهُ لي عِوَضٌمَنْ عُوّض الدُّرّ عن زهرٍ فما بخِسا
- إنْ صالَ صِلُّ عِذَارَيْهِ فلا حَرَجٌأنْ يجْنِ لَسْعاً وأني أجتَني لَعَسَا
- كم باتَ طَوْعَ يدي والوصلُ يجمعُنافي بُرْدَتَيْهِ التّقى لا نعرِفُ الدّنَسا
- تلكَ اللّيالي التي أعدَدْتُ من عُمُريمعَ الأحِبّةِ كانت كُلّها عُرُسا
- لم يحلُ للعينِ شيء بعدَ بُعْدِهِموالقلبُ مُذْ آنس التّذكارَ ما أَنِسا
- يا جَنّةً فارَقَتْهَا النفسُ مُكْرَهةًلولا التّأسّي بدارِ الخُلْدِ مُتُّ أسى