يشتاق قلبي إلى مليكة
حجم الخط
- يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَوأَمسَت قَريباً مِمَّن يُطالِبُها
- ما أَحسَنَ الجيدِ مِن مَليكَةٍ وَالـلَبّاتِ إِذ زانَها تَرائِبُها
- يا لَيتَني لَيلَةً إِذا هَجعَ النّاسُ وَنامَ الكِلابَ صاحِبُها
- في لَيلَةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌيَسعى عَلَينا إِلاّ كَواكِبُها
- لِتَبكِني قَينَةٌ وَمَزهَرُهاوَلتَبكِني قَهوَةٌ وَشارِبُها
- وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَتوَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها
- وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَتلَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها
- فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الـخَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها