قصائد

أما حدثوك بأخبارها

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمتقاربرومانسيةالراء

  1. ١أما حدثوكَ بأخبارهاوقد نزلَ البينُ في دارِها
  2. ٢ليالي امرؤِ القبسِ بينَ الخيامِيباهي السماء بأقمارِها
  3. ٣فما لكَ تذكرُ تلكَ الديارْومالكَ تبكي لتذكارِها
  4. ٤وبينَ الضلوعِ قلوبٌ عفتوضنَّ الغرامُ بآثارِها
  5. ٥قلوبٌ فزعنا بها للدموعِفما أطفأ الدمع من نارِها
  6. ٦تهزُّ لها الغانياتُ القدودَإذا ما تناجت بأسرارها
  7. ٧ألا فرعى الله تلكَ القصوروحلى السماءَ بأنوارها
  8. ٨يبيتُ يحنُّ لها جارهاوإن لم تحنَّ إلى جارها
  9. ٩قصورٌ تدلُّ بأيامهادلال الرياضِ بآذارها
  10. ١٠إذا طلع الصبحُ حيتْ ذكاءُشموساً توارتْ بأستارها
  11. ١١تكادُ لرقةِ سكانهاتردُّ السلام لزوَّارِها
  12. ١٢همُ علموها اجتذابَ القلوبِوشقَّ مرائرِ نظَّارها
  13. ١٣وقد سامحتها خطوبُ الزمانِوضنتْ عليها بأكدارها
  14. ١٤ودارتْ بمعصمها كالسواررياضُ تسامتْ بأسوارها
  15. ١٥تحاكي المجرةُ أنهارهاوتحكي النجومُ بأزهارها
  16. ١٦كساها الشتاءُ ثيابَ الربيعِوزرت عليها بأزرارها
  17. ١٧إذا اعتلَ فيها نسيمُ الصباحناحتْ بألسنِ أطيارها
  18. ١٨وإن طلبَ الظلُّ فيها الهجيرَتأبتْ عليهِ بأشجارها
  19. ١٩وإن حلَّ الندامى فيها رأوالياليها مثل أسحارها
  20. ٢٠ودبَّ النسيمُ لعيدانهمفباتت تنوحُ بأوتارها
  21. ٢١وأنستهمُ معبداً والغريضَوشدو القيانِ بأشعارها
  22. ٢٢وأهل البضيعِ وذكرى حبيبٍوشد المطيِّ بأكوارها
  23. ٢٣سقتها السماءُ بما تشتهيوجادتْ عليها بأمطارها