حذا خالد في فعله حذو برمك
حجم الخط
- حَذا خالِدٌ في فِعلِهِ حَذوَ بَرمَكٍفَمَجدٌ لَهُ مُستَطرَفٌ وَأَصيلُ
- وَكانَ ذَوو الآمالِ يُدعَونَ قَبلَهُبِلَفظٍ عَلى الإِعدامِ فيهِ دَليلُ
- يُسَمَّونَ بِالسُؤّالِ في كُلِّ مَوطِنٍوَإِن كانَ فيهِم نابِهٌ وَجَليلُ
- فَسَمّاهُمُ الزُوارَ سِتراً عَلَيهِمُفَأَستارُهُ في المُهتَدينَ سُدولُ