يا رب لا تجعل المنظور من أجلي
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالياء
حجم الخط
- يا ربِّ لا تجعل المنظورَ من أجلييلقاك بالسّيّءِ المكروهِ من عملي
- وَاِجعلْ مسيري إلى لُقياك يوم ترىحشرَ الأنامِ على نهجٍ من السُّبُلِ
- في واضحٍ جَدَدٍ تأبى العثارَ بهرِجْلي فلا هَفْوَتي فيه ولا زللي
- وأعطني الأمنَ في يومٍ تكون بهقلوبُ خلقك ملقاةً على الوَجَلِ
- كم ذا أُؤمّل عفواً لستُ أكسبُهُويلٌ لجلدِيَ يوم النّارِ من أملي
- وأُسْتَغَرُّ بما أمّلتُ تخدعنيلَيُّ الحوادثِ إذْ أرْخَتْ من الطِّوَلِ
- كانّني وزنادُ الخوف تلذعنيبما أخاف وأرجو غير محتفلِ
- قولٌ جميلٌ وأفعالٌ مقبَّحةٌيا بُعدَ ذا القول في الدّنيا من العملِ
- يا بُؤسَ للدّهرِ غُرّ العالِمون بهوالجاهلون معاً في الأعصر الأُوَلِ
- مَضوْا جميعاً فلا عينٌ ولا أثرٌحانوا وحالوا وهذا الدّهرُ لم يَحُلِ
- كأنّهمْ بعدما استمْطَوْا جنائزهمْلم يمتطلوا صَهَواتِ الخيلِ والإبلِ
- قالوا فرغتَ من الأشغال قلت لهمْلو لم أَكن باِنتظار الموتِ في شُغُلِ
- إنّي لأعلمُ علماً لا يخالجهشكٌّ فأطمع للدّنيا ويطمع لي
- بأنّه لا مَحيصٌ عن مدى سفريوَلا دواءٌ لما أشكوه من عللي