عجبا لقوم يحسدون فضائلي

الطغرائيمملوكيالكاملاللام

حجم الخط
  1. عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِليما بين عُتَّابٍ إِلى عُذَّالِ
  2. عتَبُوا على فضلي وذمُّوا حِكمتيواستوحشوا من نقصِهم وكمالي
  3. إِنى وكيدَهُمُ وما نَبحُوا بهِكالطَوْدِ يحقرُ نطحةَ الأوعالِ
  4. وإِذا الفتَى عرفَ الرشادَ لنفسِهِهانتْ عليهِ ملامةُ الجُهَّالِ