أيها الغائب قد آن
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالكاف
حجم الخط
- أَيُّها الغائِبُ قَد آنَ لِعَيني أَن تَراكا
- لَستُ مُشتاقاً إِلى شَيإٍ مِنَ الدُنيا سِواكا
- أَنا راضٍ عَنكَ لَكِنلَيتَني نِلتُ رِضاكا
- لَيتَ كُلَّ الناسِ لَمّاغِبتَ عَن عَيني فِداكا
- ذُقتُ في بُعدِكَ ما هوَّنَ في القُربِ جَفاكا
- لا أَلومُ الدَهرَ في أَحكامِهِ هَذا بِذاكا