فر إبليس عن هدى العرفان
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالياء
حجم الخط
- فر إبليس عن هدى العرفانِحين قيل اسجدوا وآدم داني
- فتجلى به الإله وفعلٌهو بالله ظاهر الحدثان
- ثم إبليس ضل عنه وفيهحسد قام واعترته الأماني
- كان في القلب منه جهل وكفربالإله المهيمن الرحمن
- فبدا الله آدماً بالتجليوهو الحق ليس للحق ثاني
- وتبدّى علم التجلي وما كان وعلم التنزيه كان معاني
- ثم إن الأملاك قد علموا منآدمٍ علمَ ذا التجلي المصان
- ولإبليس علم تنزيه ربيما له في علم التجلي يدان
- حيث جاء اسجدوا لآدم حتىسجدوا دونه لجهل يعاني
- ما اسجدوا قال ربنا أيْ لمخلوق وحاشا فإن ذلك فاني
- إنما الله ظاهر متجلٍّكان في آدم العظيم الشان
- وهو الله لا سواه ولكنظاهر في أفعاله للعيان
- وهو غيب ولا تغيُّر للغيب سوى بالظهور في الإمكان
- حاش لله أن أملاك ربيسجدوا للمخلوق في الأكوان