متى أنا في هذا التراب مغيب
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء
حجم الخط
- مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌفَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
- أَسيرُ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِعائِدٍإِلَيها وَهَل يَرتَدُّ قُطنٌ إِلى دَجنِ
- وَجَدتُ بِها أَحرارَها كَعَبيدِهاقِباحَ السَجايا وَالصَرائِحَ كَالهُجنِ
- وَيَومَ حُصولي في قَرارِيَ نِعمَةٌعَلَيَّ كَيَومي لَو خَرَجتُ مِنَ السِجنِ
- وَإِنَّ زَماناً فَجرُهُ مِثلُ سَيفِهِهِلالٌ دُجاهُ مِن مَخالِبِهِ الحُجنِ
- فَما سُقِيَت دارٌ فَقُلتُ لَها اِنعَميوَلا هَبَّ إِيماضٌ فَقُلتُ لَهُ هِجَني
- إِذا ما وَرَدنا لِلمَنايا شَريعَةًفَهانَ عَلَينا ما شَرِبنا مِنَ الأَجنِ