صنوف هذي الحياة يجمعها
أبو العلاء المعريعباسيالمنسرحالنون
حجم الخط
- صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُهاطولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَه
- دُنياكَ لَو حاوَرَتكَ ناطِقَةٌخاطَبتَ مِنها بَليغَةً لِسِنَه
- لِيَفعَلِ الدَهرُ ما يَهُمُّ بِهِإِنَّ ظُنوني بِخالِقي حَسَنَه
- لا تَيأَسُ النَفسُ مِن تَفَضُّلِهِوَلَو أَقامَت في النارِ أَلفَ سَنَه