أنف ترى ذبابها تعلله
أبو النجم العجليأمويالرجزهجاءاللام
حجم الخط
- أَنُفٌ تَرى ذُبابَها تُعَلِّلُهْمِن زَهَرِ الرَوضِ الَّذي يَكَلِّلُهْ
- كَأَنَّ نُشّابَ الرِياحِ سُنبُلُهْوَاِخضَرَّ نَبتاً سِدرُهُ وَحَرمَلُهْ
- وَاِبيَضَّ إِلّا قاعهُ وَجَدوَلُهْوَأَصبَحَ الرَوضُ لَوِيّاً حَوصَلُهْ
- وَاِصفَرَّ مِن تَلعٍ فَليج بَقلُهْوَاِنحَتَّ مِن حَرشاءَ فَلَجٍ خَردَلُهْ
- وَاِنشَقَّ عَن فِصحٍ سَواءَ عُنصُلُهْوَاِنتَفَضَ البَروق سوداً فُلفُلُهْ
- وَاِختَلَفَ النَملُ قِطاراً يَنقُلُهْطارَ عَنِ المُهرِ نَسيلٌ يَنسِلُهْ
- أَحلى مِنَ الشَهدِ وَمُرّ حَنظَلُهْفَهوَ بَسيلٌ شُربُهُ وَعَسَلُهْ