بدر عن الوصل في الهوى عدلا
الشاب الظريفمملوكيالمنسرحالباء
حجم الخط
- بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلامَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْ
- مُتَرَّكُ اللَّحْظِ لَفْظُهُ خَنَثُإِلَيْهِ تَصْبُو الحَشَا وَتَنْبَعِثُ
- أَشْكُو إِلَيْهِ وَلَيسَ يَكْتَرِثُدَعَا فُؤَادِي بِأَنْ يَذْوبَ قِلَى
- المَوْتُ وَاللَّه مِنْ مَقَالِي لا أَقْرَبْلَمْ يَبْقَ لِي مُقْلَةٌ وَلا كَبِدُ
- وَالقَلْبُ فِيهِ أَوْدَى بِهِ الكَمَدُوَلَيْسَ يُلْفِي لِهَجْرِهِ أَمَدُ
- لا تَعْجَبُوا إِنْ غَدَوْتُ مُحْتَمِلاًلَكِنَّ قَلْبِي إِنْ كَانَ عَنْهُ سَلا أَعْجَبْ
- بِالحُسْنِ كُلّ العُقُولِ قَدْ نَهَبَاوَالحُزْنُ كُلّ القُلُوبِ قَدْ وَهَبَا
- شَمْسٌ وَلكِنَّنِي لَدَيْهِ هَبافَانْظُرْ لِذَاكَ القَوَامِ كَيْفَ جَلا
- غُصْناً وَكَمْ بِالجَمَالِ مِنْهُ جَلا غَيْهَبْ