وعن حلب ما شئت من عجائب
ابن العديممملوكيالطويلنصيحةالميم
حجم الخط
- وعن حلب ما شئت من عجائبَأحل بها يا صاح إن كنت تعلم
- غداة أتاها للمنية بغتةًمن المغل جيش كالسحاب عرمرم
- أتوها كأمواج البحار زواخراببيض وسمر والقتام مخيّم
- وقد عطلت تلك العشار وأذهلتمراضع عما أرضعت وهي هيم
- فيا لك من يوم شديد الغامةوقد أصبحت فيه المساجد تهدم
- وقد درست تلك المدارس وارتمتمصاحفها فوق الثرى وهي ضخم
- وكل مهاة قد أهينت وهي سبيةوقد طالما كانت تُعَزُّ وتكرم
- تنادي إلى من لا يجيب نداءهاوتشكو إلى من لا يرق ويرحم
- فيا حلبا أنى ربوعك أقفرتوأعيت جواباً فهي لا تتكلم
- أنوح على أهليك في كل منزلوأبكي الدجى شوقاً وأسأل عنهم
- ولكنما للّه في ذا مشيئةٌفيفعل فينا ما يشاء ويحكم