ولقد علونا صهوة
حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالحاء
حجم الخط
- وَلَقَد علونا صهوة الــوابورِ يرفلُ في البطاحْ
- يجري كبرقٍ خافقٍفتراه يَستبقُ الرياحْ
- يطوي البعيد كأنهطيرٌ يطيرُ بلا جَناحْ
- فكأنه صبٌّ يهيــمُ إِلى اللقا بعدَ انتزاحْ
- نار تأجج في حشاه ودمعُه يبدي انسفاحْ
- وتراه في أَيدي الهَوىيصلُ المساءَ إِلى الصَباحْ
- متصاعدَ الزفراتِ حَيــثُ يسير في الدوِّ المباحْ
- حتى إذا استوقفتَهعن سيره نادى فصاحْ
- كالشهم يزأرُ في المجال إذا تقدّم للكفاحْ
- يا حُسنَه من صامتٍعَجَزَت لنعتتِه الفصاحْ