ألا طال التباعد فاستطالا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافراللام
حجم الخط
- أَلا طالَ التباعدُ فاستطالاوَغَيَّرنا النَوى حالاً وَقالا
- فَهَذا اليَوم يَمضي بانتحابٍوَهَذا اللَيل بالأَفكار طالا
- أُدير لَواحِظاً بِالدَمع غَرقَىوَحَسبي لا أَرى إِلا خَيالا
- وَكَم ذا الصَبر وَالدُنيا تُعاديلَقَد أَوسعتُ دُنياي اِحتِمالا
- فَهَذا القَلب يَنفصل انفصالاوَهَذا الوَجد يَتصل اتصالا
- كَأَني بَين ملعبة الأَمانيخَيال في كَرى ذي اليَأس جالا
- أَهيم وَبَيننا أَمد مَديدٌوَقَد طالَ المَدى وَالدَهر صالا
- وَإِني سَوف أَدفعه بحزميَردّ جماحه مَهما تَعالى
- فَإما أَن أَعانيه مَجالاوَإما أَن أصانعه احتيالا
- فَدون صروفه صَدرٌ صُدورٌوَصبر يَترك الماضي حالا
- فَدَعهُ كَما يَشاء فَثم يَومسيسقط مِن لَياليه الحبالا
- مَتى كانَ اللقاء نَصيب عُمريوَما شَيء دَهى إلا وَزالا
- فَيا مَولاي ذا خَطب تَولىوَبشر إِن عزك قَد تَوالى