لله در جوادك الأصدى
ابن الجياب الغرناطيمملوكيأحذ الكاملغزلالألف
حجم الخط
- لله درُّ جوادِكَ الأصدَىبالحقِ أن يُهدَى ويُستَهدَى
- ما شئتَ من خلق ومن خلقعُنقاً وسَبقاً جاوزَ الحدَا
- يَختالً من فرطِ المراحِ فَمَاأحلاهُ هَزلاً شِيبَ أو جدا
- ما بينَ شُقرَتِهِ وحُمرَتِهِلونٌ تَلأَلأ نورُهُ وقدا
- متوقد اللحظاتِ تحسِبُهامُلِئَت على أعدائِهِ حقدا
- يسري على الأعداءِ صاعقةٌولمن يُحبك كوكباً سعدا
- ذو غرة سالت فتحسبهاخَيطَ الصَّبَاحِ بوجهه امتدا
- وحوافرٌ مِثلُ الزمرَّدِ فيلونٍ وإن كانت صفاً صلدا
- جارى جياد العُدوَتَينِ فماعرفت له صَدراً ولا وِرداً