كيف المفر وقد وافى تقاصينا

شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطرومانسيةالألف

حجم الخط
  1. كَيْفَ المَفَرُّ وَقَدْ وَافَى تَقَاصِينَاوَخَصْمُنَا في دَعَاوِي الحب قَاضِينَا
  2. يَقْضِي عَلَيْنَا فَنَقْضِي بِالجَوَى أسَفاًشَتَّانَ مَا بَيْنَ قَاضِيكُمْ وَقَاضِينَا
  3. إنَّا إلَى اللَّهِ كَمْ نُفْضِي النُّفُوسَ إلَىأشْرَاكِ تَهْلُكَةٍ طَوْعًا بِأيْدِينَا
  4. وَكَمْ تشبّ بِنِيرَانٍ جَوَانِحُنَاكَمَا تَفِيضُ بِطوفَانٍ مآقِينَا
  5. وَكَمْ يُعَنِّفُنَا في الحبّ حَاسِدُنَاكَمَا يُهَدِّدُنَا بِالْبَيْنِ واشِينَا
  6. فِي كَعْبَةِ الحُبَ أوْ فِي شَوْقِ معلمةنَحْنُ المُصَلُّونَ أمْ نَحْنُ المزكُّونَا
  7. وَفِي لُيَيّلاَهُ أوْ فِي رَبْعِ مَعْهَدِهِنَحْنُ المُحِبُّونَ أمْ نَحْنُ المَجَانينَا
  8. لاَ يُعْلَمُ الصبرُ الاَ مِنْ تَثَبُّتِنَاوَيَثْبُتُ الوجدُ الاّ من مَعَانِينَا
  9. وَلاَ يُضِي الصبحُ الاَ من تَوَاصُلِنَاوَيُظْلِمُ اللَّيْلُ إلاَّ مِنْ تَجَافِينَا
  10. وَلَيْسَ يُطْمَعُ الاّ فِي صَبَابَتِنَاوَيُقْطَعُ الْيَأسُ الاّ من تَسَلِّينَا
  11. صُفْرٌ جَوَارِحُنَا حُمْرٌ مَدَامِعُنَاسُودٌ جَوَانِحُنَا بِيضٌ مَوَاضِينَا
  12. يَكَادُ قَارِئُنا آيَ الصَّبَابَةِ أنيَلْقَى إلَى الصَّلْدِ آيَ الوجد تُلْقِينا
  13. وَيَقْتَضِي الوَجدُ أن يَغْتالَ انفُسَنَاآيُ الجَوَى وَالأسَى لَولاَ تَأسِّينَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها