كيف المفر وقد وافى تقاصينا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطرومانسيةالألف
حجم الخط
- كَيْفَ المَفَرُّ وَقَدْ وَافَى تَقَاصِينَاوَخَصْمُنَا في دَعَاوِي الحب قَاضِينَا
- يَقْضِي عَلَيْنَا فَنَقْضِي بِالجَوَى أسَفاًشَتَّانَ مَا بَيْنَ قَاضِيكُمْ وَقَاضِينَا
- إنَّا إلَى اللَّهِ كَمْ نُفْضِي النُّفُوسَ إلَىأشْرَاكِ تَهْلُكَةٍ طَوْعًا بِأيْدِينَا
- وَكَمْ تشبّ بِنِيرَانٍ جَوَانِحُنَاكَمَا تَفِيضُ بِطوفَانٍ مآقِينَا
- وَكَمْ يُعَنِّفُنَا في الحبّ حَاسِدُنَاكَمَا يُهَدِّدُنَا بِالْبَيْنِ واشِينَا
- فِي كَعْبَةِ الحُبَ أوْ فِي شَوْقِ معلمةنَحْنُ المُصَلُّونَ أمْ نَحْنُ المزكُّونَا
- وَفِي لُيَيّلاَهُ أوْ فِي رَبْعِ مَعْهَدِهِنَحْنُ المُحِبُّونَ أمْ نَحْنُ المَجَانينَا
- لاَ يُعْلَمُ الصبرُ الاَ مِنْ تَثَبُّتِنَاوَيَثْبُتُ الوجدُ الاّ من مَعَانِينَا
- وَلاَ يُضِي الصبحُ الاَ من تَوَاصُلِنَاوَيُظْلِمُ اللَّيْلُ إلاَّ مِنْ تَجَافِينَا
- وَلَيْسَ يُطْمَعُ الاّ فِي صَبَابَتِنَاوَيُقْطَعُ الْيَأسُ الاّ من تَسَلِّينَا
- صُفْرٌ جَوَارِحُنَا حُمْرٌ مَدَامِعُنَاسُودٌ جَوَانِحُنَا بِيضٌ مَوَاضِينَا
- يَكَادُ قَارِئُنا آيَ الصَّبَابَةِ أنيَلْقَى إلَى الصَّلْدِ آيَ الوجد تُلْقِينا
- وَيَقْتَضِي الوَجدُ أن يَغْتالَ انفُسَنَاآيُ الجَوَى وَالأسَى لَولاَ تَأسِّينَا