تلهف وما يجري عليك التلهف
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالفاء
حجم الخط
- تلهف وما يجري عليك التَلَهُّفُمضى الحبّ إلاَّ الذّكر وهو تكلفُ
- تقضّى رجالاً قد سمعت كلامهموكانوا لنا زيناً وأُنساً ورحمة
- فنحن على فقدانهم نتأسفتولّوا فهذا الأفق أسود حالك
- وبانوا فهذي الأرض بيداء نفنفإلى الله نشكو الحزن بعد فراقهم
- على ان ماضي أنسهم ليس يعطفأزاهرُ دنيا عاجل الموت قطعها
- وخلَّفنا والزهر لا غير يقطففأين ضلوع في الهواجر تلتظي
- وأين دموع في الدياجير تًُذرفوأين قلوبٌ من هواها خوافق كما
- خطرت في الرّوض نكباء جرجفواين نفوسٌ عن غرام تنفّست
- فكادت ضلوع فوقها تتقصّفوأين عقولٌ بالحقيقة تعتني
- وأين جسوم بالتذكّر تنحفسروا في ذمام الحبِّ نحو حبيبهم
- فما منهم عين على الأرض تطرف